الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

ملف الكتابة السنمائية, الوجه الآخر للقمر

Share

- 4 - (*) 40 . * يقضى فائز وطره ويعود بصحبة صالحة الى روما بعد أن يضع معها خطة الاختفاء فى روما ، ثم السفر منها الى باريس للالتقاء بالفريق السينمائى الذى ينهى التقاط بعض مناظر الفيلم ..

فى محطة القطار يتجه فائز الى كشك تلفونى وتقف صالحة بانتظاره منشغلة بالتفرج على بعض المعروضات باحدى الدكاكين .

يقبل عمر صدفة باحثا - مع صاحبه الايطالى عن صالحة - فيراها بدون ان تفطن به ، فيسرع اليها مع صاحبه ويحملانها على مرافقتهما ويزجان بها فى سيارتهما . ويعيدانها الى الفندق ./

41.* ييأس فائز من العثور على صالحة التى يدعوها باسم فنى " كريمة " فى أرجاء محطة القطار فيتخلى عن خطته ، ويتجه الى المطار عائدا الى باريس .

يعود عمر مع زوجته فى الفترة التى يتوافد فيها الحجيج ، ويختلط معهم متظاهرا بالعودة صحبة زوجته من الاراضى المقدسة ، ويستقبلهما اهل الحومة مهنئين.

ويجد "خميس" - الذى عهد له عمر برئاسة العصابة فى غيابه - فى انتظاره مع المستقبلين ، ويخبره سرا بأن الشرطة ختمت دكانه بالشمع الاحمر وهى تواصل البحث عنه ، فيقرر التظاهر بالمرض بداء " الفالج " ويلازم الدار يعاقر

الخمرة فى الخفاء ، ويشارك فى مجالس الوعظ التى يحمل زوجته على تصدرها ويدعو اليها الاتباع والمريدين من أهل الحومة مشيدا بمناقب زوجته فى الحج وكراماتها . /

42*. يوقع عمر " حمادى " الذى ورث الدار والحمام من أبيه فى شباك تحيلاته ، فيوافق على هدم الحمام الذى أصدرت البلدية اذنا بغلقه نتيجة ما أشيع عنه فى الحومة ، وبناء مقام على انقاضه به مسجد صغير للصلاة . بعد ابرام قرار بالتنازل عن ملكية الحمام للحاجة صالحة وابرام عقد ببيع الدار للشيخ الكرغلى ..

يطلب عمر من زوجته أن توعز لدليلة كى تطلب من حمادى اعداد تأليف عن مناقبها ، فيغتر بمظاهر التقى الزائفة ، ويضع عن الحاجة كتابا يطبعه على نفقته فى المطبعة العتيقة التى امتلكها .

تستاء صالحة من التحيل على حمادى ، وتنتهز غفلة من زوجها ، وتستدرج حمادى الى مخدعها لتكشف له عن حقيقتها وحقيقة زوجها الذي أقام فى المخدع "بارا" فيصدم ويرتج ذهنه ويختبل . / -

43 . *  تتدلع الثورة المسلحة على المستعمر ، فتتشاغل الشرطة عن مطاردة عمر . ويوعز الى صالحة بالتظاهر بالموت ، ويدفنها فى ضريح يشيده فى المقام . . ويخرجها منه خفية فى موهن الليل . ويوعز اليها بعد أيام بالخروج للتأكد من تخلى الشرطة عن مراقبة دكانه . فتذعن له ، وحين تؤوب يراها عتيق فيتعقبها ، وتدخل الدار ، فيطرق الباب فيستقبله عمر متخفيا فى شخصية الشخ الكرغلى بعد أن يخفى صالحة ، ويضلله بحكاية زائفة عن زوجته ، زاعما أنها توفيت ؛ ويخرج عتيق ذاهلا يهيم فى الازقة ، ويتذكر البرنس الذي نسيه فى دار الشيخ الكرغلى ، فيعود الى أخذه ، ويكون عمر ق تفطن الى البرنس والى احتمال عودة عتيق للبحث عنه ، فيسد باب الدار بالآجر ، ويكلف خميس بالتنكر فى هيئة شيخ وقور ملازم للمقام فى خدمة ضريح الحاجة صالحة ، ويلقي بالبرنس فى مدخل المقام ..

تتضاعف دهشة عتيق حين لا يعثر على الدار ويقر فى ذهنه أنها تحولت الى مقام . ويذهل حين يجد برنسه ، وحين يخبره الشيخ خادم المقام بأن الشيخ الكرغلى هاجر منذ زمان الى بلده . ويقر فى اعتقاده أن ما وقع هو من خوارق

الغيب فيقلع عن مطاردة نجاة ، ويركن الى حانة القطة ، ويتعرف على ندم ، وبصادقه وينادمه ، وحين ينتحر صاحبه ، يهجر الحانة ويبتعد عن مسرح الاحداث ./

44 . * يسأم عمر من الاختفاء وتمثيل دور الشيخ الكرغلى ، فيقدم فى آخر دور يمثله علىى بيع الدار والمقام المسجل باسم زوجته الى نفسه باسمه الحقيقى عمر سديرة مضللا " العدول والشهود " ، ويشيع بين أهل الحومة اعتزامه العودة الى تركيا ، ويودعه الناس ويتظاهر بالسفر .

بعد أيام يظهر عمر بشخصيته الحقيقية ، وقد أيقن بأن الشرطة لا تدين شخصا باسم عمر سديرة . . ويعتمد شهود زور فى اثبات هويته واستخراج أوراق رسمية بذلك .

يؤجر عمر دارا بالقرب من الدار التى يسكنها المعتوه حمادى ، ويسكنها مع صالحة ودليلة ، ويحتال على حمادى حين يلازم فى ذهول مراقبة صالحة ، ويحمله على ابرام صفقة ببيع حانة القطة ، وتفزع صالحة الى زوجة حمادى ، وتخبرها باحتيال عمر على زوجها ، وتوصيها بحمايته . /

45. * فى الطريق يستتوقف المخرج فائز صالحة ليسترشدها عن محطة القطار التى تقل الى سيدى بوسعيد . وتتعرف عليه صالحة فتذكره بنفسها ، فيبتهج بلقائها ويأخذها معه ، ويعرض عليها الاشتراك فى تمثيل فيلم سينجز تصوير جزء من مناظره فى احدى واحات الجنوب .

خلال ارتباط صالحة بالعمل السينمائى مع فائز تلتقى بغياث فى مقهى "المرابط " ثم تزوره فى شقته وتكلفه بكتابة السيناريو عن قصة نشأتها ، وتعود اليوم لزيارته لتسأله ان كان قد أنجزه ، اذ أنها أخبرت فائز بالموضوع فوافق على انتاجه لحساب شركته .  ٠٠٠٠ تدوى طلقات نارية ، فيجفل غياث وترتعب كريمة .

يخرج غيات للتحرى من الامر ، فيجد فى مدرج العمارة عمر مقتولا ، ويظهر حارس العمارة مشدوها يردد ما رآه من مطاردة "خميس" لعمر .. ويقبل رجال الشرطة وقد القوا القبض على خميس ، فيعاينوا مسرح الحادثة .

وتقبل عربة الاسعاف لتقل عمر . . ويأخذ رجال الشرطة معهم حارس العمارة وبعض الشهود ، بعد التقاط عدة صور ورسم المكان الذي سقط فيه عمر صريعا ..

يعود غياث ليطلع كريمة على ما وقع فترثى لعمر ، وتحمد الله على نجاتها منه ، اذ كان قد تعقبها ليعيدها الى داره وسطوته ، وقد قيض الله خميس لبصرعه انتقاما لحرمانه من عوائد الاحتيال التى كسبها عمر ..

تسعد كريمة بزوال عمر . ويبتهج غياث باعتزامها تحقيق أمله فى كتابة سيناريو عن حياتها الطافحة بغسرات الشر . . ويقترح عليها ادخال التنقيح على الجزء الاخير من السيناريو على ضوء ما جد من احداث فتوافق . . وتطلب اليه بعد أن ينجز ذلك السفر معها الى عين دراهم لتقدمه الى فائز . . وأمام باب العمارة يلتقيان بالهادى الذى قصد تونس حسب الاتفاق مع غيات ليبحث له عن شغل فيسعدان بلقائه وتعرض عليه كريمة الانضمام من جديد الى المؤسسة السينمائية التى يديرها فائز للاشتغال فى المسلسل التلفزى الذى كتبه غياث عنها ، فيرحب بذلك ، ويصاحبهما .

فى الطريق يتذكر غياث والسيارة تنهب بهما الارض نحو عين دراهم أن اجازته انتهت ، وان عليه أن يعود من الغد الى عمله فى الادارة ، وحين يطلع كريمة على ذلك تضحك من اهماله- كالعادة - حتى لعمله وواجباته ، وتنصحه بالاستقالة من الوظيفة ، والاشتغال بالكتابة للسينما والتلفزة.

اشترك في نشرتنا البريدية