هذا كتاب ثان اصدره سعادة الوزير السعودي المفوض لدى الجمهورية الهندية الشيخ يوسف الفوزان باللغة الانجليزية عن زيارة جلالة الملك سعود المعظم للهند سجل فيه مناظر جميلة للحفاوة البالغة التى قوبل بها جلالة الملك من قبل الجمهورية الهندية والشعب الهندى ومحتويات الكتاب لا تخلو من معلومات طريقة مزودة بصور ظريفة تجعل القارئ - اذا انتهى من قراءة الكتاب - كانه رافق الرحلة الملكية فى تنقلانها من بلد الى آخر .
وعناوين المحتويات مع نبذ قصيرة منها هي :
١ - المقدمة وهي للمؤلف جاء فيها ان هذا الحادث الميمون يعتبر من اهم حوادث التاريخ وانه يدل على يقظة الضمير الاسيوى .
٢ - صداقة العرب مع الهند - ترجمة لرسالة جلالة الملك المعظم سعود التى حيا جلالته فيها - عند نزوله بمطار سنت كروز يوم ٢٦ نوفمبر ١٩٥٥ - حكومة الهند وشعبها .
٣ - التوحيد القلب - الكلمة التى القاها رئيس الجمهورية الهندية
راجند رابراساد للترحيب بجلالته . نوه فيها الرئيس عن العلاقات الثقافية التاريخية بين العرب والهند .
٤ - خطاب رئيس الجمهورية على المائدة : يوم ٢٧ نوفمبر نوه فيه الرئيس بعد الترحيب بجلالته بالاربعين مليونا من المسلمين الذين ما زالوا يقيمون في الجمهورية الهندية فى بحبوحة من العيش ويولون دوما وجوههم شطر المسجد الحرام وان ما يقرب من ( ١٠٠ ) الف منهم يحج كل سنة . . وان النهضة الحديثة فى البلاد السعودية يرجع الفضل فيها الى المجهودات الجبارة التى يبذلها الملك سعود .
٥ - خطاب جلالة الملك سعود في الاحتفال الذى اقيم لجلالته يوم ٢٩ نوفمبر فى قصر حيدر آباد ، شكر فيه جلالته حكومة الهند على سياستها الحكيمة ازاء الهنود المسلمين الباقين فى الهند وتمنى ان يستمع سنويا الاخبار السارة عن الهند من الحجاج الذين يقدمون الى بلاده كل سنة .
٦ - في دهلي : وصف وصول جلالته الى دهلى والمآدب التى اقيمت لجلالته من ٢٧ الى ٢٩ نوفمبر . وقد زين الشارع ( هاردنج ) العظيم باعلام الدولتين ولافتات الترحيب .
٧ - استقبال أهالى دهلى - وصف الحفلة التى اقامتها بلدية مدينة دهلى .
٨ - في شملا : وصل اليها جلالته يوم ٣٠ نوفمبر . وخطب بين يدى جلالته سعادة حاكم بنجاب وجاء فى خطاب سعادته :
ان اهل آسيا وافريقيا لا يجدون صديقا يدافع عنهم ويدفع عنهم اضرار الاضطهاد السلالي والاخطار الدولية الاخرى غير الذي يحكم البلاد السعودية
٩ - في بلدة اكره : وصل اليها جلالة الملك يوم ٢ ديسمبر . وزار أماكنها التاريخية وأم المسلمين يوم الجمعة في صلاة الجمعة .
١٠ - في مدينة عليكره : وصل اليها جلالته يوم ٣ ديسمبر واقيم لجلالته احتفال عظيم وكان طول الطريق المؤدى الى مكان الاحتفال والذي يقرب من ميلين ، مزدحما من الجانبين بالشعب الهندى الذي وقف لاجتلاء طلعة جلالته . وقدمت جامعة عليكره الدكتوراه الفخرية في القانون لجلالته .
١١ - في بنارس - وصل اليها جلالته يوم ٤ ديسمبر . في قطار خاص . وكانت البلدة مزدانة بأجمل انواع الزينة - وزار جلالته فيها جامعة بنارس . كما قام بنزهة نهرية فى نهر الكنج .
١٢ - في حيدر اباد دكن -وصل اليها جلالته في طائرة وكان الطريق المؤدي إلى المطار مزينا بانواع من اقواس النصر واحد هذه الاقواس شيد بالوف من البرتقالات .
١٣ - في بنجلور : وصل اليها جلالته يوم ٦ ديسمبر . واقيمت لجلالته حفلة شعبية كبرى زار فيها جلالته معهد العلوم الهندى ومصنعا للطائرات .
١٤ - في ميسور - وصل اليها يوم ٦ ديسمبر وقامت بلدية البلدة باحتفال عظيم .
١٥ - فى بونا - وصلها جلالة الملك يوم ٨ ديسمبر : احتفل اهل المدينة احتفالا رائعا وكان الطريق العام الممتد الى مسافات بعيدة مزدحما من الطرفين بافراد الشعب الهندى
١٦ - في مدينة بومباى - وصل اليها جلالته يوم ٨ ديسمبر . واقيمت لجلالته عدة حفلات من العرب والهنود
١٧ - ( مرحبا بالملك سعود ) . وهي المقالة الافتتاحية لجريدة هندوستان ستاندارد الصادرة يوم
٢٧ ديسمبر - تتضمن الترحيب بجلالته وانه من الشخصيات الممتازة التى جمعت بين حصافة الرأي وحكمة التجارب وحب الشعب واخلاصه له . والتنويه عن النهضة الحديثة القائمة فى البلاد العربية السعودية . وان زيارة جلالته ستجدد العلاقات التاريخية بين العرب والهند فقد كانت البلاد العربية كمحول للحضارة بين الشرق والغرب . وان الاسلام عندما وصل الى الهند اتى اليها بزبدة الثقافة العربية التى كانت سببا فى نمو الثقافة الهندية نموا واضحا . وان هذه الزيارة الملكية ستجدد كل هذه الذكريات كما ستكون من اقوى العوامل في ازالة كثير عن الاوهام التي
علقت باذهان الناس عن الشعب العربي والهندى .
١٨ - ( مرحبا بالضيف ) . . افتتاحية جريدة ( الاوقات الهندية ) جاء فيها بعد الترحيب بجلالته بالرغم من تقارب المملكة العربية السعودية اقتصاديا مع الدول الغربية عارضت هذه الدولة مع مصر فى الاتفاقية التركية العراقية حبا منها فى بقاء الجزء الغربي من آسيا داخل منطقة الامن والسلام وبعيدا عن التحزب الدولى . .
١٩ - ( كم ضيف حل وارتحل !) قصيدة لشاعرة ناشئة بنغالية بمناسبة الرحلة الملكية . منها : " كم ضيف حل وارتحل ! فى ابهة وجلبة عظيمتين ! بيد انه ليس هناك من رافقته موجة الوقار ! كما رافقتك ايها الملك ويا ملك الضيوف ! لقد دخلت الهند فاتحا ! ولكن لقلوب الشعب الهندى ؟ لقد احتفت بك الملايين في مسافات شاسعة ! دعنى اتابع آثار قدميك ! وارفع اليك تحياتي القلبية عني وعن ملايين من الهنود الصامتين !"
٢٠ - ( رسالة رئيس الوزراء الوداعية ) منها : ( لم اتشرف وحدى بالاجتماع بك بل اجتمع بك الجموع الهائلة من الشعب الهندى وهم كما يحيونك يحيون الشعب العربي السعودي لقد تحددت الاواصر التاريخية بين
البلدين بزيارة جلالتكم . واتمني ان تكون هذه الصلات خير وسيلة الى تفاهم ودى وثيق والى تقوية روح الحرية والسلام . . )
٢١ - رسالة جلالة الملك الوداعية ( ارسل جلالته عند مغادرة ارض الهند رسالة شكر فيها حكومة الهند وشعبها على الحفاوة البالغة التى قوبل بها وتمنى اطراد النجاح للهند وشعبها ) .
٢٢ - جلالته يؤم المصلين . وذلك في الجامع الكبير بمدينة ( آكره ) التاريخية .
٢٣ - شعور حلالته لقد صرح جلالة الملك في حفلة الجمعية العربية الهندية الثقافية بالتصريح الآتي :
" أشكركم جدا على حفاوتكم الكبيرة وترحيبكم وأتمنى لجمعيتكم النجاح في تقوية الصلات بين العرب والهند لقد كنت ارغب من زمن بعيد في زيارة الهند بلد العجائب التي قرأت عنها كثيرا ولم ار منها الا القليل . وحالما بلغتني دعوة رئيس جمهوريتهاورئيس وزرانها أجبت الدعوة . وسررت جدا للترحيب والحفاوة التى قوبلت بها من قبل حكومة الهند وشعبها . وهذه نتيجة للحب المتأصل بين البلدين منذ زمن قديم .
لقد تقاربت المسافات بين البلدين واصبح ما كان يقطع فى شهور يقطع الآن في سويعات ودقائق وهذا التقارب سوف يقوى ونجني من ورائه ان شاء الله اجمل النتائج . انني
عندها وطئت قدماى ارض الهند كنت
افكر في أمرين :
١ - حالة المسلمين فى الهند . ٢ - نظام الحكم في الهند بصفة عامة بعد الاستقلال . وكان ذلك نتيجة للحوادث التى وقعت بعد انسحاب الانجليز عن حكم الهند .
الآن اعود الى بلادى . وقد اقتنعت - والحمد لله - بأن حالة المسلمين الموجودين في الهند جيدة وانهم بخير ، ولم أعلم ذلك من الجهات الرسمية بل ادركت هذه الحقيقة من المسلمين انفسهم واشكر بلسان هؤلاء المسلمين الهنود حكومة الهند على سياستها الودية معهم واقتنعت
من ناحية الامر الثاني الذي فكرت فيه وهو ادارة هذه البلاد المترامية الاطراف والمتشعبة الألسن والمذاهب والآراء بما شاهدته من النظام والإدارة الحكيمة والسير قدما نحو الرقي والتقدم .
٢٤ - البيان المشترك الذي اذيع بعد انتهاء الزيارة الملكية .
٢٥ - التبرعات الملكية للمؤسسات الخيرية في الهند وبلغ مجموعها ( مليون روبية ) .
٢٦ - الملك المحب للخير . ترجمة بعض اقوال جلالته .
" انتهى "
