برقنا يتشكل في سحب الحزن ،
تقتسم الوجع المتهدل من تعب السفر المتوحش والمدن
الوهم ، مشطورة شمسنا تستريح على كتف الليل نشرب من
جرة الخوف بين أقاليمه علقم التيه ....
يا من أجاهرك الآن بالصمت ..
هل نسكن المملكة ؟
ملكا - ملكه ..
تعتلينا العروش ويمسكنا الصولجان ..
وحين يجن العذاب ...
يغادرنا الندماء ويشربنا فى الهجير الشراب ..!
على صفحة الأفق تمحو التماسيح ظل المشاعل ، وقع الزلازل ،
تلقي على جسد الفجر أردية الليل نضاحة بالفواجع ..،
مبحوحة فى مرايا مآتمنا تتمرأى الزغاريد مجدورة الوجه ،
يرخي الضباب جديلته فوق أكتافنا الملهبه ...
آه .. أيتها المتعبه !!! ..
حافي الرأس أمشي إلى نوحك الضاج بالزفرات ، تلوح رجلاي
شاهرتان عريضة موتي ، تمسد كف البكاء على شعر قلبي
وتلغي طقوس انتشاري على سندس الصبوات ...
وآه .... زهت غربة القلب وشمها التيه فوق جبين المسافات
والصوت تنشره عاتيات الرياح ضفائر خضبها في المآتم
شيب التوجس والصمت ...
يا من أجاهرك الأن بالموت !!
هل نسكن المملكه ؟
ملكا - ملكه
نتوغل في بيدها المنهكة ..
أشعل الحلم كبريته فى هشيم مفاصلنا ... يلد الوهم
منذورة الوجع المتهدل من تعب السفر المتوحش تنحت
صمتي معلقة للتفجر فى حائط العاصفة ...
مهرجان دمائي وصوتي المهار التي يستفز القبور رنين خطاهما
تبارك بالرقص حورية الحزن حين تفصل من رمشها في
احتفالية الماء والعشق سجادة للصلاة وتسقي طيور الحرائق من
لبن الرغبات ، تبلل ليلى بماء النهار وتصنع من جذوة الآه .
بين شفاهي قرنفلة يتفيأ في ظلها موكب البسمات ...
فيا من أجاهرك الآن بالحلم ...
بالضوء ضجت جميع المسالك ... فلنعبر المملكه ...
ملكاً - ملكه ...
وأصابع مشتبكه ...
بين
1980/7/22

