حرب تجددها لنا الاياممن جندها ، الارزاء والآلام
لم ينج منها فى الحياة ، أخبر حجافى أصغريه نبالة ، وذمام
أو فاضل ، ذو مرة ، في صدرهعزم . وعزم الفاضلين حسام
حرب على غشيان ليل حالكيبدو لها ، حول الفراش ضرام
كم فاضل . تغشاه وهو مسهدفوق المهاد ، وحوله الاوهام
يشكو جوازها . وليس بنافعشكواه من حرب ، بها الاعدام
يبكى . وقد برزت على وجناتهقصص الحياة . كأنها " أفلام "
البقل للانسان . ميزان لهمثل الارادة . للشعور زمام
والقلب يخضع للارادة والجأإن جد من سبب الحياة مرام
والمرء فى الدنيا يعيش كأعزلحيث الحياة تدافع ، وصدام
لا قلبه . وهو العتاد . بدافععنه الخطوب . ونعمت الأخلع
بالعقل - من حرب الليالي - ساخرما ناله ضعف ، ولا استسلام
مستهزئ بالكون حيث تبدلتنظم الحياة . فما هناك نظام
فالحق ، فى لغة الورى اسطورة جاءت كما نسجت لها الاوهام
وبقية الاوضاع لمن نظم الور قلبت كما شاءت لها الاقلام
يا شرق ! لا تركد فكم من أمةبالوهن ، قد زلت بمها الاقدام
لا يرفع الاوطان . حرب تناحرفدعوا التناحر ، فالصفاء لزام
المجد لا يأتي بغير تعاضد سر النجاح ، تعاضد ووئام
والشعب لا يسمو بغير فضائلان الفضائل للشعوب وسام
حسن الثمائل والفضائل خليةجاءت بها الآيات والاسلام
آباؤكم يا قوم فى الماضى بنوامجدا على هام السهى وأقاموا
فتتبعوا سبل الرقي كما مشتأجدادكم . من قبل . والأعمام
وترسموا قصد التطور فى الدناان التطور ، للنهوض قوام

