مدير المجلة - حمزة ابراهيم فود رئيس التحرير - سعود عرابى سجينى رئيس التحرير المساعد - محمد سعيد طيب
العدد الثامن السنة الثانية
رجب ١٣٧٤
حكمة العدد من هنا شع للحقيقة فجر من قديم ومن هنا يتجدد
كلمة العدد
لقد حرصت هذه المجلة على ان يبرز فيها مدى نشاط كتابها على التحرير والانتاج القيم . . ليظهروا فيها بمظهر رفيع يليق بهم فهى لا تظهر الا وقد ازدانت بموضوعاتهم الشائقة التى تشتمل شتى نواحى الحياة فهي مجال واسع لكل من يجد فى نفسه الكفاءة ليحرر ، ولايتخيل احد انها مركزة او محصورة فى طلاب مدرسة او اثنتين بل هى للجميع ..
وقد جعلنا هذا العدد خاصا بالقصة وتركناه ميدانا لتسابق الاقلام واظهار مدى ما وصلت اليه فى كتابة القصة وفى هذا العدد ايضا ترون سعة تفكير الكتاب فلقد تناول كل منهم موضوعا وكتب فيه قصة ولا شك ان هذا مما يبشر بان سوف يكون لدينا كتاب بارعون فى القصة ان شاء الله
وفاء لقيط
" على بساط الرمل المنشور كأنه لابد وجده ضالا ، فاخذه الى منزله ورباه خير تربية حتى صار فتى فاضلا ثم شاء القدر ان ينقذ الفتى مربيه من بين براثن الموت في حادث . . وهكذا ادى كلاهما واجبا . . وكان كل منهما سببا فى حياة الآخر "
كان هذا قبل بضع عشرة سنة تقريبا حينما رغب احد العظماء فى ان يقوم برحلة خلوية الى الصحراء للتمتع بمشاهدة جمالها ومناظرها الفاتنة واستجماما من عناء العمل ومشقته ، فاعد العدة وامتطى صهوة جواده وقصد الصحراء
ثم ترجل عن فرسه وربطه فى جذع شجرة واخذ يتجول فى الصحراء بقدميه يمتع ناظريه بمشاهدة جمالها ومناظرها الخلابة . .
وصعد الى احدى الروابى المتناثرة فى تلك الصحراء الواسعة ، وجلس عليها وراح يستمتع بمشاهدة منظر الشمس وهى ترسل اشعتها الذهبية من وراء المستنقعات والجبال مؤذنة بالاحتجاب عن اعين النظار . .
وكان مأخوذا بمنظر الكون وجماله الفاتن وظل على حالته تلك لا يدرى انه قد طال به المقام ، وبينما هو على تلك الحال واذا بصوت رقيق ينساب الى اذنيه آتيا من ربوة قريبة فاستوى على قدميه واتجه الى الربوة فوجد عليها طفلا يبكى وهو بعد لما يحب الى النور وقد اخترمه الظمأ وانهك جسده الجوع فرفعه بين ذراعيه وذهب به الى منهل واخذ يعطيه قليلا منه حتى توقف عن البكاء ثم حمله على متن جواده حتى نزل به بين اهله وذويه وقد كانوا ينتظرون اوبته فى شغف وشوق ، ولكن سرعان ما تلاشت البسمات فى الشفاه فاستقبل بسيل من الاسئلة والاستفسارات عن هذا الطفل الذى جاء يحتضنه وكانه يخشى عليه هبوب الرياح وخاصة زوجته .
واخذ يقص عليهم قصته ليقنعهم ان الطفل طفل لقيط . . ومضت الايام سراعا وقد اصبح الطفل متبنى لذلك السيد وادخله المدرسة وعنى به ورباه خير تربية ، ثم الحقه بعد ذلك بالجامعة فاخذ يتزود من مناهل العلم حتى اصبح شابا سويا مثقفا متسما بالروح العلمية متحليا بالاخلاق الكريمة له مكانته بين اهله ومواطنيه . .
وكان مربيه قد بلغ من العمر عتيا واصبح رجلا عاجزا لا يقدر على العمل والمشى والحركة . .
وتلتهم النار دار المربى وما فيها وكان السيد الذى اقعده الزمن قابعا فى غرفته مقعدا لا يستطيع القيام . . فما كاد الشاب الذى عاش على نبله يشهد هذا المنظر حتى اتقدت فيه الجرأة واندفع مستهينا بالموت الفاغر ، ورمى على جسده غطاء سميكا يرد عنه سطوة النار الغشوم واخذ يشق طريقه بين براثنها ، قاصدا غرفة سيده ومولاه فتقدم اليه وانتشله من النيران التى كادت تعم غرفته .. وخرج به مسرعا نحو الباب وهكذا استطاع الشاب لقيط الامس ان ينقذ حياة سيده من حادثة كادت تودى به فرد الجميل لصاحبه لقد كان كل منهما سببا فى حياة الآخر كما قال الشاعر
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس
الثقة بالنفس أساس النجاح
تعرفت بطالبين وانا فى السنة الخامسة الابتدائية اثناء انتظار معركة الامتحان احدهما يعمل كثيرا ولا يثق بنفسه فكلما سألته هل انت مستعد يا اخى للامتحان ؟ يجيبنى وهو يرتعد خوفا من الامتحان . . لما استعد بعد فاجيبه : ومذكراتك ومطالعتك لا تعجعلك مستعدا ؟ فيقول : لا اننى غير راض عن نفسى . وقد بقى صديقى هذا غير راض عن نفسه ولا مؤمن بها حتى تقدم للامتحان وكانت نتيجته الرسوب . .
اما الطالب الثاني فانه كان يثق بنفسه ثقة حقة ، على قدر استعداده فكلما سألته : هل انت مستعد ياخى
للامتحان ؟ يجيبني وهو يبتسم : أجل اننى مستعد . . مستعد ، وكانت نتيجته النجاح وقد تجعل هذه القصة بعض القراء يتسألون كيف يفوز من لم يعمل ؟ ويرسب من يعمل كثيرا . .
ان النجاح ليس عائدا الى كثرة العمل او قلته وانما يعود الى مدى ثقة الطالب بنفسه ، على انه يجب ان لا يستحوذ علينا الغرور واعنى بذلك ان لا نثق بانفسنا ثقة عمياء فقد عرفنا من تجارب الزمن ان كثيرا ممن كانت ثقتهم بنفوسهم تتعدى حدودها في الغرور ان عاقبتهم كانت العناء والابادة ، والعلاقة بين الشباب والثقة بالنفس علاقة كبرى لا تؤدى الى نجاح الفرد فحسب بل تؤدى الى نجاح الجماعات والافراد فاذا ما امن الشاب بنفسه فسيعترف حتما بكفاءة اخيه فيثق به واذا تبادلت الجماعات والافراد شعور الثقة مع بعضهم نجح الجميع ، وما احوجنا نحن الشباب العربى السعودى الى هذه الثقة التى لا تستقر في النفس فتتعدى الى الغير والتي منها تتفاعل قوانا وبتفاعلها يحدث شىء جديد ونريد بالجديد نجاح الغاية التى هى المجد والعزة ولتوضع العلاقة بين الشباب والثقة بالنفس على حسب نظرنا الشباب وحاجة الوطن الى الشباب ، وربما فاقت حاجته الى الشيوخ ولذلك قلنا ان ثقة الشباب بنفسه هي التى تحقق الغاية . . . ولا بد للقوة ان تنتصر انت ايها الشباب العربى السعودى غاية الامة وأملها فحقق فيك امالها وناد بصوت مرتفع اننى كما تشاء
امتى وكما يشاء الوطن واني لاراك تنجح فيما تستقبل من اعباء واعمال واذا لم تبرهن على انك قد وثقت بنفسك فكيف يكون البرهان ؟ ان البرهان هو الاندفاع الى العلم والعمل
الزهرة الذابلة
شب عمر في احضان اسرة عريقة ترفل فى حلل من السعادة وتعيش فى بذخ وترف ونعيم ترفرف عليها اجنحة السعادة مغردة اعذ ب الالحان الحان البهجة والوئام الذي يسود هذه الاسرة لا يعكر صفوها معكر ، فلا يستذلها شيطان رجيم ، الاب فى عمله يسعى ليقتات ويجلب الرزق لكى يبنى هذا البيت على صرح لا يضع لبنة من لبناته حتى يتأكد من المصير الذى هو قادم عليه . . . مما يجعل رب الاسرة رافعا رأسه يحصل على رزقه بعرق جبينه وتلك الام الحنون الرؤوم على فلذة كبدها . . ووحيدها هى التى تعنى به وتحيك الملابس وتطهى الطعام وتشرف على مملكتها الصغيرة خبيرة بكل ما يخص المنزل اما الابن فليس له عمل يشغله غير ذهابه الى المدرسة يشنف سمعه بحديث اساتذته . . يواظب على اداء الواجب ويرهق نفسه من اجله حتى يصبح جديرا بالتقدير . . لا يؤخر عمل يومه الى غد وهكذا سارت الحياة بهم الهوينى هانئين بما قسمه الله لهم من رزق فرحين بما شملهم من سعادة وطمأنينة ، وكان عمر هو الامل الوحيد بالبيت وفي الحياة لوالديه ،
وكأنه ريحانة ناضرة فى باقة ورد لا يريد له والداه الا كل سعادة وتفوق فى دراسته وما رأى الاب فيه ذكاءه المتوقد حتى بدأ يعلق عليه اكبر الامال حيث رزقه بعد كبر وكان يدخره لصروف الليالى وتقلب الايام كان يرى فيه ذكرى عاطرة تخلده بعد وفاته وتحيى اسمه وتجعل له مكانته المرموقة بين الناس وعلى هذا الطريق ساروا يواجهون الحياة رابطى الجأش ..
واخذ عمر يستعد لمواجهة الامتحان لكى يخوض هذه المعركة وهو واثق من نفسه يريد لها النجاح والتوفيق فى مضمار الحياة ومرت الايام سراعا ، والفتى منهمك فى انجاز هذه المهمة وهي مذاكرة دروسه وتنمية عقله الى ان يدنو يوم دخول المعركة التى يدخلها كل طالب وهو مسلح بالعلم وقد نسميها بمعركة الحياة لانه يريد ان يقفز سريعا الى اوج الدرجات طالبا المجد والرفعة . . يخدم وطنه وامته بكل ما اوتيه من عزم لينهض ببلاده ويجعلها فى مقدمة الدول وان تصبح بلاده بمحاذاة البلاد المتقدمة بجميع مظاهر الحضارة والتقدم والاقدام كل هذه احلام كان يستعرضها امام ناظريه . .
وما هى الاحظات حتى توقف هذا الحلم الجديد وتناول كراسة لينظر الى دروسه وهكذا قضى هذا الفتى ايام العطلة التى منحتها المدرسة لطلابها قاصدة من وراء ذلك المذاكرة فلم يذر دقيقة من وقته تذهب سدى وانتهت العطلة وجاء يوم الامتحان ودخله عمر
مطمئن البال لا يعيره فى ذلك شىء لانه مشبع ذاكرته بمعلومات قيمة تؤهله لان يجاوب على الاسئلة اجابة صحيحة وهكذا يتلقى الاسئلة ويجيب عليها بكل ارتياح حتى انصرم اسبوع الامتحان وبدأ كل طالب يتطلع الى النتيجة ليروى من النجاح ظمأه . . ويطمئن على ماقدم من عمل طوال ايام السنة وظهرت النتيجة حافلة باسماء الناجحين . . اسماء الذين كافحوا من اجل العلم ومن اجل ان يكونوا من اهل العلم ومن أجل ان يخدموا العلم ويالشدة فرحه العظيم وسروره الذى شمله عندما وجد اسمه بين زملائه المتفوقين فاخذ يلهج بالدعاء لله الذى منحه هذه المنحة السخية واسرع ينتهب الخطى الى منزله فورا واتجه الى والده يخبره بهذا النبأ السار الذى عندما سمعه الوالد فرح فرحا عظيما وشارك ابنه الفرحة وهنأه بالفوز . . ويستمر عمر فى دراسته والحياة تسير به قدما الى الدرجات العالية ، وهو متفائل بما ينتظره وبالايام السعيدة الرغدة والاجلال والاحترام الذى يقدره له كل انسان لما يتمتع به من اخلاق سامية ويواصل كفاحه من اجل كل شئ يرى فيه اسعاد الامة وآمال والده العظيمة وهو تغمره الفرحة والرضا عن سيرة ابنه . . وبات وهو يتلذذ بهذه الامنيات الجميلة التى يتمناها لفلذة كبده . . وليت الايام تسير هادئة مستمرة دون ان تعصف بها ريح هوجاء تجعل امنيات الوالد فى يد العواصف ، وليت عمرلم
يختره الله بجانبه . . لشارك والده فرحه وسروره . . ليت حبل الموت لم يلق شباكه حول هذا الفتى المسكين البرئ ، لقد اخمدت انفاسه الى الابد لتصعد الى خالقها ويحرم المجتمع من هذه اليد العاملة والنفس الطاهرة البريئة التى لا تعمل الاللخير
ويالهول الصدمة التى نزلت على الوالد كالصاعقة فبخرت آماله فى لحظة واحدة ووقف حائرا كالمسكين ذليلا يندب هذا الحظ التعييس وليشيع وحيده فى هذه اللحظات الى حيث يرقد رقدته الاخيرة يتذكر فيها ما كان لابنه من تراث مجيد حافل بالذكريات والا مال التى بناها لتنشئة ابنه . وفي لحظة تهدمت كل هذه الامال ووقف يبكى ويرثى فقيده الراحل :
يا مالىء العين نورا والفؤاد هنا . .
والبيت انسا تمهل ايها القمر ..
قد كنت ريحانة فى البيد واحدة
يروح فيه و يغدو نفحها العطر . .
ما كان عيشك في الاحياء مختصرا
الا كما عاش فى اكمامه الزهر
فارحل تشيعك الارواح جازعة
فى ذمة القبر بعد الله يا عمر ..
القذر . . .
فى عش الزوجيه التى تخيم عليها السعادة ، وفي وسط اسرة ابتسمت لها الحياة شب عصام بين احضان النعيم . . ونشأ بين العطف والشفقة
وكان الاب يسعى من اجل اسعاد مناطه الوحيد ومقصد رجائه . وكان عصام برغم صغره يبادل اباه هذا الشعور وكان يقول : ان ابي سوف يهيئ لى السعادة التامة وهذا ايضا املى الذى اسعى من اجل تحقيقه . وبينما كان عصام يمرح ويلهو بين ارجاء حديقته الغناء سمع صوتا وكان ذلك الصوت هو نداء امه له . . فحضر عصام واخبرته بوفاة ابيه فارتمى على الارض حزينا لذلك الاب الذى كان بالامس يقص عليه احاديث عذبة ويحضه على التقدم فى المستقبل . . ان عصاما لم يكمل الثامنة من عمره انه فى الطريق الى السعادة . . لقد توفى والده وسار الى جوار ربه و تركه وحيدا . . وجلس عصام يفكر فى مستقبله وماذا قد هيئ له من الخير والسعادة أم ماذا ؟ كانت امه تواسيه وتسليه لتذهب عنه بعض الألام ولكن لم يصدق . . لقد عبست فى وجهه الحياة . . واخيرا ادخلته والدته المدرسة . .
اقبل عصام على مرحلة جديدة من عمره ودخل حجرة الدراسة كئيبا حزينا لا يفكر الا فى والده الذى تركه فى مستهل عمره . .
جلس عصام على منصته بين زملائه يستمع للدروس وفكره يدور حول المستقبل . وقلبه شارد عن الموضوع ورغم انفه بدا يستعد . . ليحيى حياة جديدة . . فاجتهد ونجح من المرحلة الابتدائيه . . وكان من اوائل الفائزين ، وقد شجعه هذا على اتمام دراسته فالتحق بمدرسة ثانوية واخذ
يجد وامله يبتسم للحياة وقد تمكن من ان يستولى على زمام نفسه لانه اصبح فى ربيع العمر يعرف ان مستقبله بين يديه ، ولقد كان شابا وسيم الطلعة نشيطا يكرس جهوده ليظهر بمظهر الطالب المثالى وكان يتعاون مع اخوانه ليسهل عليه تذليل الصعاب وقد اقترح عليهم اصدار مجلة ووافق زملاؤه على هذا الاقتراح الطيب ، وكانوا له اعوانا فى اصدارها بمظهر رفيع وتولى رئاسة تحريرها وبجانب ذلك أظهر نشاطا آخر ملحوظا . . من قيام الحفلات والندوات الادبية وغيرها ، واخيرا اكمل المرحلة الثانوية وابتعث الى مصر مع زملائه ليكمل المرحلة الاولى من حياته . . . وكانت امه توليه عطفها . . وأملها الوحيد هو ان ترى عصاما احد رجال الامة العاملين من اجل اسعادها ورقيها بدأ عصام فى دراسته الجامعية والتحق بكلية دار العلوم وكان الفوز حليفه دائما واكمل دراسته النهائية ونال ليسانس كلية المعلمين ثم بدأ يستعد لكفاح الحياة وبدأ فى مرحلة العمل والانتاج . . وقد قرر ان يؤلف كتابا ليحرز به شهادة الدكتوراه وكان هذا الامل الذي طالما داعبه فقد حقق الله هذا الامل وليس هناك احد سعيدا بهذه الفرحة غير ام عصام التى تحقق أملها هى ايضا . . ثم ترك عصام مصر واتجه الى وطنه ليؤدى الرسالة التى القيت على عاتقه وكان فى استقباله جمهور غفير من رجالات
البلاد وساروا به فى موكب حافل بديع فخرا به . . وما اكثر الحفلات لتكريم هذا النابغة ، وبينما هو في طريقه الى احدى الحفلات التى اقيمت له فى خارج المدينة وكان مسترسلا فى تفكير عميق عن الماضى وحوادثه . . وسرعان ما دارت عجلات الماضى بحاضره وبدا القدر ينفذ قضاءه . . لقد ارتطمت سيارة عصام بشجرة اعترضت الطريق فانقلبت السيارة بعصام على نار ولهب . . اما امه فلقد ارتمت ايضا جثة هامدة حينما علمت بهذا النبأ المؤسف وهكذا انتهت حياة رجل كون حياته ومستقبله معتمدا على نفسه ويسدل القدر ستاره على هذه الاسرة وظل سجل عصام مخلدا على صفحات التاريخ بمداد من ذهب . .
أنباء
قد صدرت في المدرسة الرحمانية الثانوية بمكة صحيفة جديدة باسم الطليعة وقد صدر العدد الثالث مليئا بالموضوعات الشيقة الممتعة ومنها حديثان ممتعان ، الاول لسمو وزير المعارف والآخر لعميد الادب العربى الدكتور طه حسين فلزميلتنا الطليعة تهانينا . .
اقيم لاول مرة فى تاريخ هذه البلاد مهرجان رياضى كبير اشتركت فيه البراعم الرياضية من ابناء المدارس فى مكة وجدة وحضر هذا المهرجان سمو وزير المعارف والدكتور طه
حسين ورؤساء واعضاء الوفود العربية للجنه الثقافية وقد اعجب سمو وزير المعارف والحاضرون وخاصه التمرينات والحركات الرائعا التى قدمها ابناء المدرسة الرحمانية الثانوية . .
دعت مدرسة الفلاح بمكة يوم الخميس ١٧-٦-٧٤ رجال التربية والتعليم والمدرسين والطلبة لسماع مناظرتها : ايهما انفع للانسانية قادة الفكر ام قادة الحرب ؟ وقد كانت مناظرة قيمة حقا استفاد منها الطلبة كثيرا ، ونحن نشير اليها نرجو من ابناء الفلاح موالاة تقديم هذا اللون الممتع . .
للتسلية
ضع حرفا مكان كل نقطة لتصل الى اربعة اسماء من كتاب القصة فى البلاد العربية . .
١ - م . . د . . م . . ٢ -ع . . ز . . د ٣ - س . . س .. ع ٤ - . ا .. ز .. ر
فكاهات
الحاكم للص - كيف تسرق السيارة اللص - اما عجيب تبغانى اعلمك
صنعتى .. الحاكم - من فين سرقتها اللص - من سنة ما حفروا البحر
