الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2 الرجوع إلى "المنهل"

منهل الطلبة يسأل، وحضرة صاحب السعادة الاستاذ، عبد السلام غالي يجيب

Share

جلسة صغيرة مع الاستاذ عبد السلام غالي . كان خلالها ان حصلنا منه على هذا الحديث القيم الاتي :

السؤال الأول : مافن المقابلة فى رأيكم وما الاجراءات التى تتخذونها عندما تقابلون شخصا ما .

ج - سالني بعض الشباب العامل الذي أسأله تعالى أن يبارك فيه ويغذيه بالعلم النافع والخلق الكريم ليكون قدوة صالحة للجيل السعيد عماد المستقبل فى ظل حضرة صاحب الجلالة مولانا رائد الامة المفدى وباعث نهضتها . .

فن المقابلة فن رائع يمثل الخلق والعلم والسياسة ويحمل رسالة كريمة لظهور امته بمظهرها الكريم كما يتمثل فيه الصبر ، والأناة وسرعة الخاطر والالمام التام بمحيطه من نهضات شاملة كما يتمثل فيه الاقتدار والتغاضى عما يراه من الوفود عامة لا يحفل بثنائهم ولا يتبرم من

ذمهم يكون قدوة صالحة فى أداء الواجب مطواعا ليضرب القدوة الحسنة في أداء الواجب يوفف حياته على رفع مستوى امته في حقله المتواضع فجنة الدنيا فى الصبر ونعيمها فى الخلق الكريم وسعادتها في أداء الواجب

وحينما أقابل أى وافد اتمثل فى نفس الجندى المخلص الذي يؤدى واجبه بالطاعة لله والولاء لحضرة صاحب الجلالة في العناية بضيفه المكرم

السؤال الثاني . ما هى النصائح التى تقدمونها لابنائكم الطلبة ،

ج - نصيحتى تقوى الله والعمل بكتابه وسنة رسوله كما يدعوان الى احترام الوقت والتسلح بالعلم . والاخذ بنصيب وافر من علوم الدنيا والآخرة لتمكين الانسان فى وطنه ولخدمة أخيه فى بقاع الدنيا ما دام يجمعهم كتاب واحد ويشملهم دعوة النبى الكريم صلوات الله عليه وسلم

السؤال الثالث : هل ثمة معارضة لك فى الصحافة السعودية ؟

ج - كنت أظن أن التقدم الأدبي وبفضل الله وثبت صحافتنا وثبة لم يعهد لها مثيل فى نهضة الامم من قبل نهضة كريمة وسباق متواصل وجهاد حميد حث عليها وراعها بعنايته حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حامي الحرمين الشريفين . وبفضل

تأييدها من حضرة صاحب السمو ولى العهد المعظم اكتملت باصدار القائمين عليها فى هذا البلد ! من وليس لمثلى اي اعتراض الا موالاة دعائى ان ينفع الله بهم الامة وبجعل فى هذه النهضة المباركة المزيد بكل رسائلهم

السؤال الرابع : هل تنكهن لبلادنا

بمستقبل ادبي زاهر يحققه لنا شبابنا المثقف . ؟

ج - كنت أظن أن التقدم الأدبي محصور في فئة خاصة ولكن زادت ثروته عن الحصر فبعد ان كانت محدوده على جماعة صالحين اصبحت شاملة لا تمت للزمن بقيد محدود مفاجأة فى الادب . سرعة فى الانتاج . تنافس فى الاتقان . تزاحم في حسن التعبير فتواري الزمن في مسابقة الانتاج وروعة الأسلوب فللشباب العامل أثر مجيد للثروة الخالدة

السؤال الخامس : كنتم مارستم التدريس في أوائل حياتكم فهل هناك فارقا بين الماضى والحاضر ؟

ج - كما قدمت أن الوعى يزداد ولا يقارن . . لا يقارن الحاضر بالماضي ومقياس ذلك السرعة . بين وسائط النقل بين الحاضر والماضى فى احترام الوقت وحسن الاسلوب فالان وقت السرعة من تأخر تركته القافلة . . . والفضل لله ثم للرائد العظيم

السؤال السادس : ما رأيكم في انشاء فرق للكشافة فى المدارس ؟

ج - الاسلام يحث على النهضة وينادى بها محاطة بالخلق الكريم كما يطالعنا بكل ما يقوينا ويزيد فى هما يطالعنا بكل ما يعوينا ويزيد فى تمكيننا عقليا وجسمانيا وطبعا نحن

مطالبون بالالعاب الرياضية ( العقل السليم في الجسم السليم ) والكشافه لابد منها في النهضة الشاملة الحديثة للتعود على الجندية التى هى عماد الوطن ولخلق جيل جديد للأمة الكريمة .

منهل الطلبة " نشكر الاستاذ عبد السلام غالى على اجوبته المتواضعة وعلى تعاونه ومساعدته لنا فنحن نتمنى له التوفيق والنجاح في جميع أعماله .

من الماضي

كلمة اخرى تذكرنا بالماضى وهي كلمة للأديب حبيب محمود احمد من الكتاب السابقين الذين كتبوا عدة مقالات لمجلة المنهل " بمنهل التلاميذ " وقد نشرت هذه الكلمة قبل ١٩ عاما بمجلتنا سابقا " منهل التلاميذ " فالى طلبة الماضي وأدبائه تحية ملؤها التقدير والاحترام .

القرآن واثره في النظام الاجتماعي ( ان هذا القرآن يهدى للتي هي اقوم )

القرآن الكريم كتاب جمع بين دفتيه أمور الدنيا ونظمها واخلاق الأنبياء والمسلمين وعاداتهم ، ونعيم الآخرة وعذابها ، وقد أمرنا بأن نتراحم ونتواد وان نحسن المعاملة فيما بيننا

قال تعالى ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن ) وقال تعالى ( خذ العفو وامر بالمعروف واعرض عن الجاهلين ) وقال تعالى ( انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم )

قرر الدين الاسلامي بهذه الآية الشريفة امرين عظيمين ( الاول ) أن جميع الناس على اختلاف طبقاتهم متساوون فى الاعتبار والاحكام ( الثاني ) انها خففت من تلك الانفة والعصبية التى كانت قبل القرآن وبعده كذلك امرنا القرآن باحترام الناس واعتبار آرائهم ويدخل فى المبدء الاول احترام الناس بأشخاصهم وارائهم التى يظهرونها على ملأ من الناس قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم) . الآية .

هذا التشريع البديع وهذا المبدأ الجليل هو الذي يسمح لصاحب الرأى ابداء رأيه على وجه الصراحة ، لا يخشى ان يصادمه احد فى رأيه ولا سخرية فى قوله .

أمرنا القرآن الكريم بالصبر فى الشدائد ، وان نتحمل الأذى من الاعداء وكثيرا ما عني بذكر الصابرين فتارة يبشرهم واخرى يجعلهم من الصادقين فى ايمانهم المخلصين فى عقيدتهم قال تعالى ( وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة ) الآية .

وقال جل ذكره ( والصابرين في البأساء ، والضراء وحين الباس أولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون) . صدق الله العظيم لا شك ان اعظم امر يتحسن به الانسان فى سبيل ابراز فكرته ، وتنفيذ غرضه هو تحمل المشاق والصبر على المكاره . وهذا هو الخلق العظيم الذي استطاع به

النبى صلى الله عليه وسلم ان يعمم دين الله وان ينشره فى اطراف الارض ولا يخفى أن النبي صلى الله عليه وسلم لاقى فى سبيل تبليغ الدعوة أذى عظيما وضررا متنوعا ، وتحمل اصحابه الكرام رضوان الله عليهم اجمعين صنوف العذاب وضروب الآلام . واذا تاريخ الأمم وبواعث نهضاتها نجد ان للصبر حظا كبيرا فى سبيل نجاحها

مما مر ذكره يدرك بعض ما يجمعه هذا الكتاب الكريم بين دفتيه من بواعث الرقي واسباب الفلاح ودواعى السعادة والنجاح في الدين والدنيا والآخرة ولكن مما يؤسف ان المسلمين فى العصور المتأخرة اهملو العمل بتعاليم هذا الكتاب المقدس اهملوا العمل بتلك الايات التى تكون

منهم قوى معنوية تدعو الى الصبر والاتحاد والتعاون وتأخذ بأطراف الحق فتدفع عنه وتذب دونه الى هذا القرآن هو المكتاب القيم الذى يرفع من نفوس العاملين بتعاليمه الى الدرجة العليا وهو الذى يجعلها عزيزة محترمة غير ذليلة ولا مهانة . قال تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ان هذا القرآن هو الكتاب الأمر بالجد والسعى المتواصل فى قضاء مصالح المسلمين فقال ) هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه ( وقال ) قل سيروا فى الأرض ) الآية .

والقرآن هو الكتاب الذي جمع الفضائل فأوعى وبين وشفى وسحر الباب العرب الفصحاء، فسيطر على عقولهم وملك قلوبهم ونزع منهم تلك العادات التى تتنافى العدل والانسانية

والتي تحل بالمروئة والزمهم بالامانة وبعد عم من ضدها فقال ( ان الله يامركم ان تؤدوا الأمانات الى اهلها ) ولا يخفى ما للامانة من أثر فعال فى حياة الامم وبقاء الشعوب

ولله الحمد والمنة ان عدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة قد قامت في عهد جلالة مليكنا المفدى بقسط وافر من تعليم القرآن وتجويده وتحفيظه لابناء هذه البلاد المقدسة الذين هم أحق الناس باتباع تعاليم القرآن وحفظه . لان بلادهم هي المصدر الوحيد الذى انبثقت منه شموس

العلم وسطع منه نور القرآن الوضاء . وناهيك بأن عدد الذين حفظوا كلام الله فى هذه المدرسة عن ظهر قلب بالتجويد وحسن الأداء منذ تأسيسها الى اليوم قد بلغ عددهم ( ١١٥ ) حافظا وهذه مدة لا تزيد عن ١٦ عاما وذلك بفضل الله جل وعلا ثم بهمة ومساعدة حكومة جلالة مليكنا المعظم عبد العزيز آل سعود أيده الله انه سميع مجيب

المدينة المنورة - حسب محمود أحمد توفي في ٢ ربيع الاول يرحمه الله

في الميزان

فيصل منصورى * من المع الطلبة في الوسط المدرسي * اديب من الطراز الأول وشاعر * سنه لا تتجاوز السادسة عشرة * شخصية فذة وله مجالات واسعة في عالم النشاط المدرسي * ميوله علمي مائة × المائة * من عيوبه حبه العزلة .

قرات فاقرا معي . . لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ

اخاه في ثلاث : في نكبته وفي غيبته وفي وفائه . .

" الامام على رضي الله عنه احرص على الموت توهب لك الحياة " أبو بكر الصديق "

حياة الانسان عمارة فلا بد من حفر الاساس عميقا متينا . " توفيق الحكيم "

دعونا نصعد معا فان الطريق مفتوح امامنا . " عبد الناصر "

حاول ان تفهم

تغيرات كبيرة ستطرأ على منهلك فحاول ان تتبعه فانك ستكون راضيا عنه فراقب العدد المقبل ففيه مفاجئة كبرى حاول ان تفهم هذا وحاول ان تكون احد اسرة التحرير فان منهلك منك واليك . .

اسرار

* ان من المقرر ان يصدر قريبا كتاب فى شرق اليمن لمؤلفه الاستاذ البحاثة صلاح البكرى عضو البعثة التعليمية المصرية .

* تقوم الآن حركة كبيرة فى مدرسة تحضير البعثات لاصدار المجلات الأدبية واحياء النشاط العلمي والثقافي .

* تحرك النشاط فى مدرسة الفلاح فقد قرر بعض الطلبة اصدار صحيفة حائط جديدة .

ستكون حركة اعداد المحاضرات في هدرسة البعثات اكثر نشاطا من العام الماضي .

اشترك في نشرتنا البريدية