الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

من ؟

Share

مالهم يسألون ، عني ، ويبدون      

  عجابا من محضري ومكانى

لكأني غريب دار نبت ، بي ،

   جفوة الدهر عن  لقا اخوانى

أو كأني ، من بينهم ، غبر الماضي  

 تراءى ، فشانهم غير شاني

خلسة يلمحونني، ثم تزور        

   ،وتابى عيونهم أن تراني

ما الذي رابهم وما علمت

نفسي بسر يريب أو اعلان

أنا ، من أجلهم ، تشعل شيبي ،  

          وعراني من الضوى ما عراني

أنا ، من أجلهم ، ومن أجل        

       أشواقى ، وحبى لهم ، وللانسان

غبرت جدتى ، ورعشني الضعف        وباتت تشور بي أشجاني

ونبا مضجعي ، وشرد نومي          وتلظت ، بعبرتي ، أ جفاني

 سوف يدرون من أنا ، سوف          يدرون ، غدا . ماحبي، وما ايماني

يوم يصغون للاهازيج في حلقي ،     ويسقون خمرهم من دناني

يوم يمتد ظل دوحي ، ويغريهم   جناه ، بكل قطف دانى

وتمر الانسام فجرية العطر   وتندى ، مع الضحى ، أفناني

وتغنيهم العذارى باشعارى ،    بأحلى من نبرة العيدان

ويعيد الصدى ، اليهم ، حياتي    نشوات مجنونة الأوزان

ويرون الوجود حبا ، ولاشئ     كحب الانسان للانسان

اشترك في نشرتنا البريدية