مالهم يسألون ، عني ، ويبدون
عجابا من محضري ومكانى
لكأني غريب دار نبت ، بي ،
جفوة الدهر عن لقا اخوانى
أو كأني ، من بينهم ، غبر الماضي
تراءى ، فشانهم غير شاني
خلسة يلمحونني، ثم تزور
،وتابى عيونهم أن تراني
ما الذي رابهم وما علمت
نفسي بسر يريب أو اعلان
أنا ، من أجلهم ، تشعل شيبي ،
وعراني من الضوى ما عراني
أنا ، من أجلهم ، ومن أجل
أشواقى ، وحبى لهم ، وللانسان
غبرت جدتى ، ورعشني الضعف وباتت تشور بي أشجاني
ونبا مضجعي ، وشرد نومي وتلظت ، بعبرتي ، أ جفاني
سوف يدرون من أنا ، سوف يدرون ، غدا . ماحبي، وما ايماني
يوم يصغون للاهازيج في حلقي ، ويسقون خمرهم من دناني
يوم يمتد ظل دوحي ، ويغريهم جناه ، بكل قطف دانى
وتمر الانسام فجرية العطر وتندى ، مع الضحى ، أفناني
وتغنيهم العذارى باشعارى ، بأحلى من نبرة العيدان
ويعيد الصدى ، اليهم ، حياتي نشوات مجنونة الأوزان
ويرون الوجود حبا ، ولاشئ كحب الانسان للانسان

