الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

من أغانى سيزيف الجديد

Share

برغم احتجاب شموسي أكون       فراشا يهزه همس الجفون

ويأخذ شكل المسافات وجدي     الشتائي يأخذ شكل الجنون

ويهمي على مدن الليل شوقي     ويعبر صوتي عن ثنايا السكون

فيرقص صفصافنا في انتشاء        ويحلو التوغل عبر العيون

برغم دروبي التى ضيعتني                 أكون انبعاثا ودفقة عطر

وأختصر العمر حتى كأني               غدوت مع الريح أعدو وأجري

أهندس في الصمت شكل حنيني       إلى عالم بالمفاتن يغري

كما الليل يشتاق للفجر دوما         وموته يعنى بداية فجر

فللحسن غنيت كل حياتي            وللحب أهديت أعراس شعري

ومازلت مثل السفينة تاهت           وضاعت مع المد في كل بحر .

ربوع بلادى إليك سأشدو    وإن كنت في الحب من ضيعتني

أبعث فوق دروبي ورودا       وأسكر بالسحر من كل فن

وأغرق في نزواتي وأعلم        أن الملذات أحلك سجن

ورغم التوغل في الحلم تبقى   المساحه ضيقة لم تسعني

أتوق أتوق إلى ألف كون      بعيد المدى حجمه عمق حزني

ولكن رحلة حلمي ضباب    وأجنحة الوهم دون التمني

برغم احتجاب شموسي سأشدو    وليل حنيني بلا آخر

وأسكر فالكون حولى كؤوس     ترف اشتياقا إلى السامر

فإني غدا سوف يرحل ظلي     ويبدو مع الزمن العابر

وتبقى المواويل بعدى ظمأى     إلى الحب في عالم ساحر

اشترك في نشرتنا البريدية