دخل المأمون ديوانه يوما فمر بغلام وسيم الطلعة ، حسن البئرة ، فاعجبه شكله . فقال له من الشاب ؟ فقام وقال : الناشئ في دولتك ، المؤمل لخدمتك ، والمتقلب في نعمتك : الحسن ابن رجاء : فاستحسن المأمون جوابه وأمر له بجائزة .
يقال إن ابا العباس السفاح لام خالد بن برمك وزيره على كثرة عطائه وصلاته ، فقال له خالد : لم ار شكرى يحيط بنعم أمير المؤمنين ؛ فاستعنت بألسنة الناس عليها .
وقف المنذر ملك العراق على عجوز من العرب ، فقال لها ممن أنت ؟ فقالت : من طئ فقل : ما منع طيأ أن يكون فيهم مثل حاتم ؟ فقالت : ما منع الملوك أن يكون فيههم مثلك . فعجب المنذر من سرعه جوابها وأمن لها بصلة .
