وقفا يستشرفان الأفقا
وهما في شرفة البيت الرؤوم
وتهادى شعرها منطلقا
أدلجت فى ليله كف نؤوم
وبدا البدر يزيل الغسقا
يتهادى سابحا بين النجوم
وكسا الوجه سني والعنقا
مثلما يسرى على الورد النسيم
لكن القلبان تاها قلقا
فى بحار الضجر المر الأليم
حلما بالغد ثم اعتنقا
وسرى وهمهما خلف السديم
وقفا يستشرفان الأفقا
فى انتظار ( الولد ) الحلو الوسيم
