الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "المنهل"

من الشعر المتحرر بالقطيف :، نجوى

Share

على صفة النهر ، عند الصباح .

يغرد طير حزين .

ويبحث عن الفه .

يبث الوجود نداء حزينا :

لقد كان - بالامس - هذا الحبيب

الى قريبا .

الى أين ولى . . . ؟

أخان عهود الغرام . . ؟

أم الحب من قلبه - قد ذوى . . . ؟

الى أين ولى . . ؟

لقد كان - بالامس - هذا الحبيب

يزقزق فوق غصون الشجر . .

ويرسل الحانه الساحره . .

يعربد ، وهو يناجى الزهر

/ تعال . . فقلبى لذكرك يهفو .

تعال . . أروى شفاهى الظماء .

فقلبى مشوق :

! الى نهلة ، من رحيق الحنان .

الى أين ولى . . ؟

لقد كان - بالامس - هذا الحبيب :

انيسى فى ذا الوجود

يبث الحرارة فى خافقي

ويؤنس وحشتى القاتله .

يسد فراغي العميق العميق

يريني جمال الحياة السني

فأبصر هذا الوجود جميلا .

ويحيى فؤادي الكئيب

الى أين ولى . ؟

أخان عهود الهوى . . ؟

فهل جف - من فيه - ذاك الرضاب ؟

أضن على بتلك القبل . . ؟

أيترك قلبي لناب الالم . . ؟

ايتركه في جحيم العذاب . . ؟

ليخمد منه بريق الحياه . . ؟

ويغدو حطاما . . ؟

ويغدو رمادا . . .؟

وفي هدأة الليل ، والصمت ساد .

وطبقت الافق سحب الظلام . .

ومرت طيور لأعشاشها . .

تناغي الفراخ . .

تناجي الحبيب . .

تبث الجمال . .

هناك ، على ربوة عالية

بقرب النهر . .

يحدق طير حزين كئيب . .

وأصغى الى همسة باكيه . .

أتته ، تشق عميق السكون :

لا . . لم أخن عهدنا المزهرا . . .

ولكن قد اصطادنى الصائد . .

فصرت اسيرا . . .

وحطم قلبي . . فصرت خؤونا !

فان يرض مني بهذا الجسد . .

فقلبي اليك . .

لا . . لا يحول ، ولن يخونا . . .

القلعة - القطيف

اشترك في نشرتنا البريدية