الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "المنهل"

من اللزوميات

Share

خلائق هذا الناس تبدو ملونه

وقل الذى يصفو ويخلص منهم

وغامضة نياتهم غير بينه

وأفعالهم لا القول ينبيك عنهم

فكم من أخ توليه ودك صافيا

تخال بان الود باق وما كث

فما هو الا أن يقضي مصالحا

يعقبها سرا اذا هو ناكث

وكم من حسود برتجى لك نهشة ليبرد حرا فى فؤاد مقرح

اذا انت قد قابلته هش هشة تتم على ود وشوق مبرح

وكم وقح  قد عاش فى الجهل غارقا يقول رعاع انه لأديب

وعذرهم ما يحتوي من ذرابه تضللهم والفكر منهم جديب

وكم من أديب نابغ متفوق

تكانفه الاوغاد بالغمزات

ولو علموا ان النبوغ يضيئه

تغامزهم كفوا عن اللمزات

وكم ذى رياء يجهل الناس قصده تراه بارطان له يتشدق

إذا ما اجتني أغراضه داس قومه وان حرموه جاءهم يتزنهق

وكم من خبيث بات يظهر عفة ويبطن خبثا فى حناياه أزرقا

بغرك منه المنطق العذب صافيا ولكن اذا جربته الخبث أشرقا

وكم أحمق ذى هيئة قد تخاله له العقل موفورا اذا هو اطرقا

ولكن اذا باحثته فى تيقظ بدا لك منه انه عاش اخرقا

وكم من بشوش دائم البشر يستبى

مجالسه والسم يوشك ينقط

له ملمس لين وفي القلب سمه

ألم تر لين الصل والصل  أرقط

اشترك في نشرتنا البريدية