الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "الفكر"

من بناة الوحدة المغربية, الشهيدان الحبيب ثامر . و فرحات حشاد

Share

ثامر ! رجل من رجالات المغرب العربى الذين عاشوا ماشاء الله لهم ان يعيشوا عاملين فى سبل وحدته ، وماتوا متلبسين . . بهذه الوحدة ، تلبس الايمان والثقة واليقين

مات ثامر فى ديسمبر ١٩٤٩ عندما احترقت الطائرة التى تقله وتقل " الحمامى " ( الجزائر ) و " ابن عبود " ( المغرب ) الى " كراتشى " فحلقت ارواحهم جميعا الى الملا الاعلى مطمئنة الى ان ( وحدة المغرب العربى ) ستتحقق في السراء كما تحققت فى الضراء فعليه وعليهما الرحمات تترى .

قال فرحات :

" ان شعب شمال افريقيا فى كفاحه التحريرى يهدف الى التعاون مع جميع الشعوب المحبه للحرية والعدالة الاجتماعية ، انه شعب لا يريد ان يسجن نفسه فى حدود ضيقة من الوطنية المحدودة وهو يعرف ان مقتضيات الحياة الحديثة تفرض على الشعوب تعاونا متبادلا فى جميع الميادين

ان هذا التعاون هو الذى نبحث عنه سواء مع بلدان الشرق التى هى امتداد طبيعي لحوض البحر الابيض المتوسط الغني بحضارته القديمة وبايمانه العتيد او مع الغرب الذى اتت حيويته ونشاطه بما يتمتع به العالم من تطور وتقدم .

ان شعب شمال افريقيا اذن يتصف بهذه الميزة الخاصة وهي ان يكون فى مقدمة المكافحين من اجل التحرر فى الحقل الدولى ويعمل فى الوقت نفسه على تجهيز بلاده بأنظمة متينة تكفل له الرقي الاجتماعي الذي يريد تحقيقه فى هذا الجزء من افريقيا الناهضة المتوثبة . "

اشترك في نشرتنا البريدية