طيور الحرائق وراء ظهرى ، وزمن السمك المحنط
والياسمين يهجر جبيني ، يطلع فوق القمامات
وحوافر الخيل تمضى بعيدا فى دمى
تأتينى بالتهم ،
والمتفرجون يكتبون على الوصية
المتفرجون يكتبون ، على الملصقات الحائطيه
على زجاج القطارات :
" يا " أحمد " ، انت العبد والمعبود والمعبد
فهل تشهد ،
تشهد ،
تشهد ؟ ! "
" أحمد " الموزع بين المحطات
حين يمضي بعيدا الى الأصبع
حين يبحث عن حدود اليد
يتسع الجرح وحشيا كالبحر ، كالغابات
وتمر السحائب تثقل الشتاء
فيغور المغرب الى الأرض الكحلية
أو للبكاء !
لعل الغمام يغسل حزنى
ويطلع زهر الانتفاء وشيا على جسدى !
فى التغريب
يشتعل الدم المباح على النطع شموعا
تطلع الاشجار من فاتحة الأرض
من الجرح
تسقط أوراق التوت عن العورات الرسميه
آه يا شجر الأوقات المسكونه
يا وطني
هل يبقى الحزن عليك وصيتى !
الآن يا سيدى :
البسك
اكتبك
لكنك معهم تقتلنى !
فى التغريب . . .
تملك الخيل ألجمتها
تمر بحوافرها على العصافير
وقلبى عصفور
من زمن التطويح ، تنشره الريح ، يقتات الحصى
كلكم تركبون قلبي
تركبون الطائر الثلجى
تنتظرون انفجار آية الماء
وأحمد الفلاح
أحمد المباح
حين يشهد
حين يكتب مراثيه
يحترق فى الغناء
