قصة الافندي في انظار القراء
في رسالة للاستاذ خالد محمد النعمان بديوان امارة المهد يقول :
تسلمت مع المنهل هدية " قصة الافندي . . وحقا انها هدية جميلة ذكرتنا بالماضى القريب ، وبما كان عليه سكان المدينة سابقا وبالاخص اعيانها من الترف والرفاهية الزائفة . . اذ لم يكن للفرد منهم مرتزق الا عن طريق الحجاج او رواتب الدولة العثمانية (
ديوان القلائد والشعر الحديث
كتب كاتب فى جريدة الندوة عدد ١١ جمادي الثانية ١٣٨١ مقالا ينعى فيه على الشاعر السعودي الفحل المجدد الاستاذ محمد السنوسي امورا منها تسمية الديوان بالقلائد وما يتمثل فيه من نزعة الشعر العربي الاصيل فى عصره الذهبي مستدلا على ذلك برجعيته وتاخر تفكيره . . وفي مجلة الاسبوع العربي بالعدد ١٢٨ في ٢٠ تشرين الثاني كتب ايفو اندريتش الحائز على جائزة نوبل لعام ١٩٦١ للادب العالمي كلمة عن ادب هذا الاديب تنقض رأي الكاتب الذي كتب في الندوة وقد احببت ان اسوق ذلك لقراء مجلة المنهل الغراء هذا وقد قدم الاستاذ الكبير نعمة نصار لكلمة الاديب العالمي بقوله عن فلسفته الادبية : " انه ينادى بديمومة الثقافة وامتدادها عبر القرون المتتالية المتتابعة . . كما انه يؤكد
بأن الادب الحديث يستمد قوته من الادب القديم والتقليدي . . وهذا نص كلمة ايفو اندريتش في هذا الشأن :
" عرفت ان تحت هذه الطبقة الجافة من الكلمات الجوفاء توجد سيطرة اجدادنا اللاشعورية . . فلقد غرس هؤلاء الجدود ، بعد ان تركوا اجسادهم تطمر في قبور قديمة ، صفاتهم المعطاءة فى ارض نفوسنا العطشة والمتفتحة على الخير "
وعاد يؤكد من جديد فكرته هذه ويزيدها شرحا وتفسيرا عام ١٩٥٥ م في كتابه الاخير : ) حديث مع جويا ( . . . " يجب ان نبحث عن معنى الحياة فى الاساطير التى روتها لنا القرون الماضية "
وهكذا يؤكد لنا اديب عالمي حائز على جائزة نوبل للآداب العالمية عام ١٩٦١ ان من لاماضى له لاحاضر له . . وان الحاضر ابن الماضى وابو المستقبل وان الادب الحديث ما لم يكن له جذور من الأدب القديم فهو فج وانه يستمد قوته من الأدب القديم
ومما يؤكد ان هذا هو الرأي الادبي الحديث فى ضرورة اقتباس آدابنا من آداب اجدادنا لضمان تقدم ادبنا الحديث - مما يؤكد هذا الرأي انه الرأي الحديث الذي يعتنقه اكبر مجددى الادب العالمي المعاصر ان صاحبه وحامل لوائه نال جائزة نوبل للآداب عام

