الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "الفكر"

من خلف الجراح،

Share

أناجي النجوم بليل اغترابي           فتغفو النجوم بجفن السحاب                                 وتغفو بجفني صروح الأمانى          وتغزو دروبي عيون السراب

فأنشر شعري وأعزف لحني           قصائد حب بكف العذاب

وتلك القلوب تحب لتشقى       وتنعى ابتساما لطول الغياب

ربيعي يتيم ، حزين العيون    فكم من رعود أحالت شبابي

حطاما هشيما بجوف التراب   وكم من عواصف دقت ببابي

عفت بي أمان تسامت بقلبي    وطافت بفكرى كحور عذاب

إلام رفاقي سأبقى شقيا      ألوك الحروف بمر العتاب

إلام رفاقي رفاق اليراع    سيبقى اليراع رهين الصعاب

ومن كان مثلي رقيق الشعور   صديق القوافى وأى انتساب

لحرف يمر بجسر الزمان          نسيما ، شذيا كبوح الهضاب

يناغي الصباح برغم الجراح   بسحر البيان وعزف الرباب

اذا ما سئمت خطوب الحياة    وخفت المنايا بلج العباب

فحسبي نشيدى شفاء لجرحي   وحسبي أريج لتلك الروابي

اشترك في نشرتنا البريدية