الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

من ديوان " ألم . . وأمل "، " ألم "

Share

أعيش حزينا بأرض الجنوب         اذوق المرارة

وحيدا أقضى زمان الخطوب        ولفح الحرارة

جفاف شديد ، وجهل أشد

وذوق مريض يعم البلد

ونحيا لنلقى العمى والرمد

ويقضى الذكى بداء الحسد

ودوما يعيش الفتى فى غروب              عديم الانارة  

اذا حل يوما ببحر الجنوب               و خاض غماره

هو أليم ، لكن بهذا التراب

هو اليم ، والحوت فيه الذباب

وفيه الأفاعى ، وفيه الكلاب

وفيه العقارب وسط الشعاب

وتمشى ، ولكن بغير دروب        وتجبن تارة

اذا ما سلكت فيافى الجنوب      وأصليت ناره

وينطق فيهم رعاة الغنم

بأن الجنوب بلاد الكرم

وهامات أهليه صخر أصم

وهم أشرف الناس بين الامم

ألا . ان فخرا كهذا كذوب         كشفنا ستاره

فمسقط رأسى كثير العيوب       شديد الحراره

اشترك في نشرتنا البريدية