" ضمن الرسائل التي تلقيناها هذه الرسائل الثلاث . . احداها من المدينة المنورة يبنى فيها كاتبها على بحوث شذرات الذهب التى يتفضل سعادة الاستاذ الجليل الشيخ أحمد بن ابراهيم الغزاوى بنشرها في المنهل على كثرة مشاغله وأعبائه الرسمية . . وثانيتها من المغرب الاقصى . . وثالثتها من بيروت . . "
-١- حول شذرات الذهب
حضرة الفاضل الاستاذ رئيس تحرير مجلة المنهل الغراء
بعد التحية والإكرام . انني من قراء المنهل الذين يرتوون دائما من نميره السلسبيل الصافى . . وبحوثه الطيبة الناجحة المفيدة . . ولا أخفى عليكم انه قد أعجبني بصورة خاصة فى العدد الماضي بحث شذرات الذهب وهذه البحوث جديرة بالعناية وبالدراسة وبأن تجمع في كتاب مستقل تحت العنوان المذكور . . فهى موسوعة جامعة ورائعة . . وفي هذه الشذرة كلمة عن الموسيقى العربية وتأثر اوروبا بها . . وما احسن تعليق سيادة الاستاذ الكاتب لهذه البحوث القيمة النافعة على الموضوع الا وهو الاستاذ البحاثة والشاعر الناثر فخر رجالنا المفكرين والعاملين الشيخ احمد ابن ابراهيم الغزاوي . . امتعه الله بالصحة والعافية وطول العمر وادام لنا منهلنا جاريا متدفقا على مر الدهور . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
المدينة المنورة - ) م . ع (
٢- رسالة المغرب العربى
يسرني أن ابعث بخطابى هذا الى ادارة مجلة " المنهل " . . هذه المجلة التى عرفت فيها كل تقدم وازدهار . . أما بعد فلقد تعرفت بها بوساطة احد الاصدقاء بالسفارة العربية بالرباط ، واعجبت بها وباخراجها وانتاجها الكريم . . وعلى هذا اشكر الاستاذ عبد القدوس الانصاري صاحب
الادارة والتحرير ، وأشكر جميع الاخوان العاملين بهذه الادارة . واذ أبعث برسالتى هاته من فاس فاننى أتمناها دائما وأبدية باذن الله .
أما بعد : أرجو منكم مع كامل تحياتي وأشواقى ارسال بعض الاعداد من هذه المجلة الثقافية العلمية من السنة الماضية . كما ارجو المشاركة فيها مع ارسالها رسميا كل شهر .
وغايتي من خطابي هى ربط الصلة بهذه المجلة التى تصدر فى المملكة العربية الشقيقة الشريفة بالبلاد المقدسة .
واخيرا اوجه تمنياتي وتحياتي الى كافة اخواني العرب وعلى رأسهم صاحب الجلالة الملك العزيز العربي سعود شقيقنا وحبيبنا حفظه الله ورعاه .
وسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وانا في انتظار هديتكم الممتازة الكريمة على هذا العنوان :
٣- رسالة بيروت
حضرة الاخ الاستاذ عبد القدوس الانصاري المحترم
تحية عربية طيبة ، ابعث بها اليكم من لبنان ، شاكرا تلطفكم بتناول " سوار الياسمين " بكلمتكم المخلصة الطيبة على صفحات " المنهل " الغراء وتكرمكم بارسال نسخة لى ، راجيا لكم ولمنهلكم دوام العز والسؤدد . واسلموا للخلص :

