سيدى ...
أى هم البستني ... حين أشعلت فى الذنوب ..؟
يداهمنى الحنين ...
تجتاحنى لحظة الصفح ...
وتشتهى عيناى التى كبرت فيك حدقتيها ...
أن تبادلك الدفء ...
وأعذر حذرك ...
اعذر خوفك وأنا فى أوج اشتهائى ...
أقف أمام ابتسامتك الأليفة ...
فتتأنق النخلة ...
تستريح بين الضلوع فى طفولة وبراءة ...
تينع الشمس فى دمى ...
وأعشقك اكثر ...
أعشقك ...
أقف كاتمة ما يخامرني ...
وأستصفيك ...
استدعي السكينة والهدوء ...
وأقول :
لى مشاكسة الطفولة ...
لى عشقى المجنون ...
واندفع لأضمك ...
و . . . . . .
وتزهر فى كفى الأقمار ...
. . . . . . . . . .
فتسخر من رغبتى ...
من وجهى القمحى ... بسحابات الخلافات العربية ...
وتقول لى ... ببرودة الدماء الافرنجية ... :
فى فراشى بانتظار ...
ملاك رومية .
ثم تمضى مسرعا ...
تمضى تخلفنى محمومة ...
بالرياح الطوفانية ...
تخشخش فى صمت صدرى أفعي ...
تخنق الأفعي ...
وأرتجف عشبة ...
أستقر على الأرض ...
وتنطفئ الرغبة فى العيون الزجاجية ...
يلفني الضباب الرمادى ...
يعبئ رأسى ... وعبا ... موتا ...
وتخفق أضلعي تحت سماء نحاسية ...
لك ما تشاء يا سيدى ...
لكن لا تنكر دمي ...
كلماتى التى جف منها فمي ...
وشفاهي جسرا كانت ...
لزورق عامر بالطيب الندى ...
لا تنكر أنك رغبتني ...
خلف بابك خيل لذاتي أمتطى ...
وعلى عشبك أسفح عريي ...
فيتخطى جسدى ... أقاليم لم تكتشفها خطوتي ...
لا تنكر ...
لا تنكر انك رغبتني ...
أن أصدق ما تدعى ...
أصدق أنك عاذرى فى أوج .. أوج انفلاتي وشهوتى ...
شكرا ...
شكرا سيدي فعادتك علمتني ...
وكنت وما زلت الشهوة القراح رغبتى .
