وقفت هائما على الاطلال
سابحا في روض الخيال
غارقا فى هيام قلبي
فكرى شارد ولبى
تائه فى بحر الجمال
القمر يسكب نوره على الازهار
والطيور تغنى على الاشجار
والنسيم يداعب الافنان
وانا فى الهوى حيران
هوى حبيب طال البين به
فاكتوى الفؤاد من هجره
وظللت في سهاد وأنين
وشجو والتياع وحنين
بعد أن نلت منه الوصال
لست ادرى ماذا بدر منى ؟
حتى صد عني
وتركني في عراء
اتلظى جذوة الشوق
كنار في قلبي تحرق
لا صديق يواسينى ويعطف على
حتى ولا فى الافق نجم يرنو الى
يا صديقى لم الجفاء ؟
ولم التجني ؟
لم لا تلومني ، ان كنت أنا الجاني ؟
ونبقى كما كنا فى حب وصفاء !

