لا يفوتنك ايها الشرطي ان تعلم بان الواجبات الملقاة على عاتقك تستلزم اخلاقا سامية وتهذيبا صحيحا وتتطلب منك معلومات واسعة ( لانك تقوم بالوظيفة دائما اين ذهبت وحللت وحيثما كنت ) .
فيجب ان تجمع فى شخصك عدة مزايا منها : نظام الجندى الامين ، وجرأة رجل المطافئ النشيط ، واقدام المحارب العزوم ، وحسن معاملة الانسان المهذب ، وفضلا عن استعدادك للمحافظة على الامن العام وقيامك بالخدمات النافعة كالقبض على القائمين بالحركات والعابثين بالامن والراحة - يجب ان تعتقد انك فى كل مكان خادم ضروري ونافع لامتك وحكومتك - فاذا عرفت ذلك كله فقد قمت بواجبك خير قيام وكم تكون مسرورا عندما تعلم ان قيامك بوظيفتك يضمن راحة امتك وشعبك وتقدر فى نظر الجميع . هذا علاوة على انك تكون بعد اداء هذا الواجب مرتاح الضمير جدا لان اعظم راحة ينالها المرء هى راحته بعد ان يؤدي واجبه العام للانسانية . فحافظ على هذه المزايا الحسنة لتكون موضع مباهاة الشعب وافتخار حكومتك بك واعتمادها عليك . واجعل نصب عينيك الغاية التى من اجلها تكلفت الأنخراط فى هذا المسلك الجليل ( مسلك الشرطة النبيل ) واعلم بان الشعب تارك لك المحافظة على نفسه ونفيسه فاذا انت تكاسات او اهملت خدماتك فقد اضررت بحق غيرك واسأت الى نفسك واصبحت مسؤولا لدي رؤسائك ولا تجنى سوى الندم ( اعيذك بالله منه ) . فراع النظام ما استطعت لتفوز بتمام النجاح فى اعمالك وهو ما تنتظره منك حكومتك تولى الله رعايتك واحسن عاقبة امرك
