فى كتاب (( الذهب المسبوك فى ذكر من حج من الخلفاء و الملوك )) للمقريزى :
خطب عبد الملك (بن مروان ) بالمدينة النبوية فقال : بعد ان حمدالله واثنى عليه : (( اما بعد فانى لست بالخليفة المستضعف ، يعنى عثمان رضى الله عنه ، ولا بالخليفة المداهن ، يعنى معاوية ، ولا بالخليفة المأفون ، يعنى يزيد بن معاوية . . ألا وانى لا اداوى هذه الأمة الا بالسيف حتى تستقيم لى قناتكم ، وانكم تكلفونا اعمال المهاجرين الاولين . ولا تعملوا مثل أعمالهم ، وانكم تامروننا بتقوى الله ، وتنسون ذلك من انفسكم . والله لا يأمرنى احد بتقوى الله بعد مقامى هذا ، الا ضربت عنقه ثم نزل )) . . .

