وما زال تشرابى الخمور ولذتى وبيعى وإنفاقى طريفى ومتلدى إلى أن تحامتنى العشيرة كلها وأفردت إفراد البعير المعبد "
كنغمة وحى يرن اسمك فى فضا حجرتى فأصحو من النوم أمتص نار السجائر وأشعل ضوئى لأبحث عنك تراك اختفيت مع الليل عبر قماش الستائر
وأخرج أعدو مع الليل أصعد ربوة وأشعل نارى لعلك تأتين أثر فيك غبار الصحارى وإن تأت أنحر كل جمالى وأفرش أهداب عينى وأستجدى شح الفيافى لأوجد ماء يكون ارتواؤك منه
تراك تطلين عبر سواد الليالى ولو فى سنيى العجافة وينزل ركبك أطبخ جلدى وأرعى حقوق الضيافة
خليع أنا افردتني القبيلة وأهدر دمى لأني رفضت جميع بنات القبيلة وأعلم انه يوم زفافى سترحل كل الخيام وأبقى وحيدا أمام اتساع الفيافى ! لكن ستأتين أنت فليرحل القوم ، ما بات فى الكون وحدة . .
ستأتين تستأنس البيد تجرى عليها السماء ويورق كلس الصحارى ويخضر يبس الصحارى وتهجر كل الطيور رياض الشمال وكل العطور زهور الشمال لتأتي إلينا ، يدغدغها الشوق نحو صحارى الجنوب التى طالما أجدبت !
وهذا زمان أريدك فيه شجاعة لنقهر كل العذابات ، كل سنيى المجاعة فآتى ولو أفردتك العشيرة ومرى مع الليل فوتى كلاب العشيرة تشوفين فى غيهب الليل نارى . . . . . . وإن خلعوك كما خلعونى ، كما كنت كونى : خليعا نعيش هنا وخليعة !

