الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

من مناهل العلم والادب

Share

الاقبال علي العلم والعمل

من مظاهر الحيوية التى نسجلها بافتخار ، ما نشاهده فى السنوات الاخيرة من الاقبال فى هذه المملكة ؛ على مناهل العلم والعمل ؛ اقبالا مشكورا فكثير من ناشئة البلاد وشبابها اقدموا على النزوح عن مسقط رؤسهم فى سبيل العلم والعمل ، ففى مدرسة تحضير البعثات ، ومدرسة اللاسلكي ، ومدرسة الشرطة ، والمدرسة الحربية ؛ المؤسسات بالعاصمة ، كثير من أبناء المدينة المنورة المتعلمين وقد تخرج منهم نفر أمسكوا بزمام العمل ، وفي الخارج نفر من ناشئة مكة والمدينة وجدة وينبع وغيرها يتلمون ويتمرنون . وفى شهر شوال برحنا الشاب محمد زين العايش ليلتحق فى مصر بمدرسة المذياء ( الراديو ) لاتمام فن اللاسلكى .والذى ترجوه أن يدوم ويتضاعف هذا الاقبال ؛ وان يعم عموم بلدان المملكة ؛ فان بالعلم نهوض الامم ؛ وبالعمل تقدمها . ولا ريب فى أن مبعث هذا الاتجاه الحميد هو عناية حضرة صاحب الجلالة الملك (( عبد العزيز )) آل سعود الذى ما فتئ يعنى بتوجيه البلاد الى الاتجاهات النافعة فى الدين والدنيا منذتبوأ عرشه المصون      بادرة حميدة فى مدرسة دار العلوم الشرعية

منذ ثلاث سنوات رأت ادارة مدرسة العلوم الشرعية ؛ ان تقرر (( درس الخطابة )) احياء للغة العربية في لغة التخاطب ؛ التى عليها المول قبل لغة التكاتب، وقد أثمر هذا الدرس اثمارا حسنا ، فرأينا الطلاب يتدرجون فى الخطابة تدرجا حميدا ، وقد وفقت الادارة فى تقرير هذا الدرس الدفع وقد علمنا أنها جادة في رفع مستواه .

الاحتفال بذكرى شاعر المعرة

من أنباء سوريا الادبية أن وزارة المعارف هناك قررت اقامة مهرجان عام تدعى اليه الاقطار العربية ، لاحياء الذكرى الالفية للشاعر العربى الحكيم ابى العلاء المعرى .. فهل يا ترى ، سبشترك ادباؤبا في هذا المهرجان الادبي العظيم ? ام يظلون قابعين تحت قول شوقى فيهم: -

افتقذنا   الحجاز   فلم   نع    ـتر  على   قه   ولا  سحبائه

لترقية الآداب والفنون

رصدت دار النشر السويدية بمناسبة بلوغها مائة عام مبلغ خمسة وخمسين الف جنيه لتشجيع المؤلفين السويديين الذين يكتبون بلغتهم والفنانين السويديبن الذين يقومون بالتصوير للمؤلفات، وهكذا يدلل الغربيون على مبلغ تقديرهم للادب والفن ، لما يشعرون به من الاثر الباهر لهذين فى تقدم حياتهم ورفع مستوى نهضتهم. فمتى ينفخ هذا الروح المجيد ،ومتى تتسرب هذه الاريحية البيلة فى الشرق العربى ??!!

مدرسة التجويد والقراءات

الاستاذ السيد احمد ياسين الخيارى قارئ مجود متقن ، وهو العشر وقد كان تقدم الى الحكومة السنية بطلب انشاء مدرسة والقراءات ينهل فيها الطلاب من هذا المنهل القرآنى العدب ، فتجود تلاوة كتاب الله العزيز ويتعلمون القراءات المأثورة. وقد سبق ان صه ارادة جلالة الملك المنظم الموافقة على تأسيس هذه المدرسة التى هى الاولى من نوعها فى هذه البلدة المقدسة. وفى عزم مؤسسها أن يفتتح لها دارا خاصة باسمها اذا تهيأت الوسائل فندعو له ونرجوله التوفيق.

اشترك في نشرتنا البريدية