جاء فى نشره طبعتها " جمعية المستشرقين البريطانيين " ان احد المستشرقين اليوم الآن بترجمة كتاب " طوق الحمامة " لابن حزم ، وان هناك طالبة فى جامعة " كمبردج " تضع كتابا عن العالم العربى " ابي حيان التوحيدى " ، وان باحثا آخر يعد رسالة للدكتوراه فى جامعة " اكسفورد " بعنوان " مواثيق المشاركة فى مذهب ابن حنبل " وهناك باحث اخر يقوم الان يطبع كتاب باسم " الشريعة الاسلامية فى عدن وافريقيا " . وكل هذا يقدم الدليل واضحا على اهتمام المستشرقين والبحاثة بالدراسات والبحوث الاسلامية .
وضعت سيدة عربية ستة توأم بدون مساعدة قابلة أو طبيب ، وقد بقى منهم ثلاثة على قيد الحياة ، أما الثلاثة الآخرون فقد فارقتهم الحياة بعد مجيئهم الى الدنيا ببضع ساعات ! ! . .
وجد على نقش من النقوش المصرية ان حكيما أخذ ابنه الى المدرسة ، ثم نصحه بالنصيحة التالية : أوصيك أن تضع قلبك فى الكتب وان تحبها كما تحب أمك فما من شىء فى الوجود يعلو الكتب فى نفاستها وفائدتها
توصل الدكتور " ملفين كيزلى " الى كشف علمى خطير استطاع به إحداث تغيير كبير فى وسائل العلاج الحديثة ، فقد أقدم على تجربة جديدة لمعالجة المرضى عن طريق إجراء عملية تنظيف الدماء وتجفيفها بوساطة تسليط ضوء من الأشعة فوق البنفسجية ينبعث من جهاز خاص صنع خصيصي للقيام بهذه التجارب ، ويستمر تسليط الضوء المذكور على الدم لمدة عشر ثوان أو اقل تكفل ازالة ما يكون .
عالقا بالدم من المكروبات والجراثيم . وقد نجحت هذه الطريقة الجديدة فى معالجة امراض عديدة منها : امراض القلب التى تتسبب عن وجود البكتريا ، وتصلب الشرابين ، والربو ، والتهاب الرئة ، وشلل الاطفال " وتخدير الاعصاب ، واحتقان الاغشية وغيرها من الامراض .
تحوى " مكتبة المتحف البريطانى " بلندن خمسة ملايين كتاب تقبع على رفوف يبلغ مجموع أطوالها ستين ميلا ، ومنذ عشرين سنة تقريبا يقوم نفر من العلماء بوضع فهارس لهذه الخمسة ملايين كتاب ولكنهم لم يستطيعوا حتى الآن الا إنهاء فهرست الحروف الثلاثة الاولى ) ١ . ب . س ( وجزء من الحرف الرابع ) د فاذا استمروا على هذا المنوال ، فانهم لا يفرغون من اتمام الفهرست الكامل الا فى عام ٢٠٢٦ الميلادى ! . .
قام معهد البحوث العلمية فى " لكهنو " بالهند بتجربة خلط المادة التى تتخلف عن زيت بذر الكتان بالطمى العادى ومواد اخرى صلبة ، واستعمالها فى وصف الطرق وتعيبيدها . . وأكد بعض الخبراء ، انهم بهذه الطريقة الجديدة ، يمكنهم الاستغناء عن استعمال الأبرق ) السمنت ( فى مشروعات انشاء الطرق ، وبالفعل فقد رصفوا بهذه المواد الممزوجة طريقا يبلغ طوله ثلاثة أميال تقريبا .
اخترع أحد المهندسين جهازا صغيرا يعمل بالبطارية وبالكهرباء ، زهيد الثمن خفيف الحمل ، وهو يقوم بتحذير صاحب البيت فى حالة نشوب حريق فى احدى غرفه اذ ينبعث من الجهاز رنين قوى يلفت نظره غب اشتعال النار
قدم فى موسم حج العام الفائت ) ١٣٧٢ ( شاعر الهند العظيم " اسكندر على " المشهور به " جكر " وهو من سكان بلدة " مراد آباد " ، وقد اجمع الشعراء والأدباء على أنه اكبر شعراء الهند والباكستان بلا منازع ، وهو أمير الشعر الاردي
فى هذا العصر ويميل فى أشعاره الى تمجيد الاسلام والتفاخر به ، والتغنى بمآثر المسلمين واعمالهم التاريخية الخالدة كما يمزج شعره بقليل من الفلسفة العميقة والنظريات السيكولوجية ، ومعالجة أدواء المجتمع المتفشية ، ومحاربة التحلل والتدهور الخلقيين . وقد اجتمع - بعد الحج - بكثير من افراد الجالية الباكستانية والهندية الذين يتعشقون الشعر ، ويعالجون القريض - بالاردية طبعا ! - فقرأ عليهم عدة قصائد في المديح والحماسة والغزل ؛ وفلسفة الحياة ، والدعوة الى الاتحاد ، والتمسك بالشريعة السمحة كأساس لتقدم المسلمين وارتقائهم
من الابتكارات الحديثة فى فن الراديو واللاسلكى جهاز يحتوى على ساعة دقاقة ، يتصل بميكرفون يمكن وضعه تحت الرأس عند النوم . . وبذلك يمكن ان يسمع الانسان ما يشاء من البرامج دون أن يقلق غيره ، كما ان هذا الجهاز يوقظه فى الساعة التى يريد القيام فيها من النوم .
أنتجت احدى الشركات الامريكية نوعا من الاقلام يكتب على المعادن الصلبة ، والخشب والزجاج ، والقماش والبلاستيك ، والنحاس ، والصفيح ، و نوع من الحبر الجاف ذى ألوان مختلفة ، ويمكن الكتابة به - بالطبع - على الورق الخفيف والسميك والمقوى .
توصل الدكتور " نجيب فرح " - وهو طبيب مصرى - الى اكتشاف علاج جديد يتركب من عصارة الصفراء ، ويعمل على شكل مرهم لعلاج الرشح ، والروماتزم ، وضيق النفس ، وقد أجريت التجارب على ١٧٥ حالة اثبتت نجاحا كبيرا ! . عن الصحف العربية والهندية والانجليزية
