الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

من وثائق الوحدة

Share

رسالة 26 ربيع الثاني 1255 (1) وهى انفس الرسائل الست من حيث علو قيمتها الادبية ، وعظمة المناسبة التى صدرت فيها ، ولذلك نثبتها بنصها ؛

الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآلة وصحبه وسلم تسليما ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

بشرى بفتح كسا الاسلام احسانا              وصار منه لعين الدين انسانا

صنع جميل سمت فضلا صنايعة                 لوحشة الدهر والايام انسانا

فاصبحت ووجوه السعد مشرقة                بها جهارا كان الكفر ما كانا

لله فتح غدا للذكر فاتحة                        وصار كالخط فوق الكتب عنوانا

قد شاد اركان دين الله فاتحه                    وهد من جنبات الكفر اركانا

وخط فى صحف التوفيق كاتبه                 خطا اقام على الاسعاد برهانا

أضاء فى افق هذا الغرب مشرقه                وبشر القوم انسانا فانسانا

وكيف لا وبه ازداد العلا وسما                  وطهر الله مولانا تلمسانا

وقد غدت ملة الاسلام عالية                   ونكست بحمى الاشراك صلبانا

فتح تفتح ابواب السماء له                     اذا تلاه لسان الدهر احيانا

وهش بالبشر سكان السماء له                 مذ سر من مؤمنى الغبراء سكانا

لازال يستخلص الاقطار منتصرا ثغرا فثغرا واوطانا فأوطانا محل الولد البار الساعى فى المحاسن والمسار ، المرابط المجاهد ، المؤيد فى المواقف والمشاهد ، حامل راية المجاهدين ، ابو محمد السيد عبد القادر بن محيى الدين ادام الله تهانيكم ووصل بالتيسير أمانيكم وسلام الله الاتم، ورضوانه الاعم ، يتضوعان كل يوم مسكا وطيبا ، ويقوم بهما لسان الثناء فى

نادى علاكم خطيبا ، ورحمة الله تعالى ، وبركاته تترى وتتوالى . اما بعد حمد الله الماحى بنور التوحيد ظلام الاشراك وموقع اهل الكفر فيما نصبوه للمسلمين من الاشراك ، والمانح بلطفه من التسيير ما يعجز عن استقصايه الادراك والفاتح بحول الله وقوته من المغالق مالا يوصل اليه بنزال ولا عراك . والصلاة والسلام على سيدنا محمد نبيه القائل بلسان الصدق ، لاتزال طائفة من امتى ظاهرين على الحق ، وعلى ءاله الانجاب الانجاد ، واصحابه اهل الفضل والانجاد فقد وصل الله لكم مضاء الحسام ، ووالى لديكم من فضله النعم الجسام ، كتابكم المسفر طالعة عن وجه البشارة ، الرافل من البلاغة والادب فى احسن زى وشاره ، المفصح عن صميم المحبة بصريح العبارة ، دون الاشارة الموضح لما سن الله تعالى ذو الفضل والاحسان ، من فتح مدينة تلمسان ، واسترجاعها من غير اعمال سيف ولا سنان ، وخروج العدو الكافر عنها بصلح محمود ، وامر على اساس الشرع معقود ، ولطف مشهور مشهود ، وأجر فى صحيفتك ، ان شاء الله ، مكتوب معدود ، فيالها بشارة شرحت من اهل الاسلام الصدور واوردته موارد المسرة المحمودة الصدور ، و آذنت بموالاة التهانى ومواصلة الامانى .

وود البشير بما اقر الاعينا          وأسر فى صحف العلا ما اعلنا

حلى المسامع والشفاه بما روى     وافاض فى حسن الحديث فاحسنا

وتقاسم القوم المسرة بينهم          قسما فكنت اجلهم حظا انا

فتح هو مقدمة الفتوح ، وطالعة الخير الممنوح ، والأمنية التى تغدو البشائر بها وتروح . .

مذلاح فى غرة الايام مؤتلقا        ايقنت ان توالى فضله وجبا

كالغيث مبداه طل وآخره        يأتى بما افعم الغدران والعلبا

والى هذا والى الله سعدكم ، واكمل نعمة الله عندكم فما عقدتم من الصلح جار من الخير على منهاج وقايم بعزة الدين وجموع قوته بانفع دواء وانجح علاج ، فان السلم اذا كان . عن عز لمصلحة كان داعيا لوفور القوة وانتظام الكلمة وائتلاف القلوب والتبصر بعواقب الامور وغير ذلك مما يوذن بالحزم والعزم فى جهاد اعداء الله قال الله تعالى وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله ، ولاتخفاك عقبى صلح الحديبية المشهور وما اعطى الله سبحانه للمسلمين بعده من العزة والظهور بعد تردد بعضهم فى ذلك وعدم رضاهم به واظهار الغضاضة بسببه ، حتى قال سيدنا عمر رضى الله عنه لرسول الله 535 35

صلى الله عليه وسلم " الست برسول الله ؟ قال بلى ، قال السننا بالمسلمين ؟ قال بلى ، قال او ليسوا بالمشركين ؛ قال بلى ، فقال على م نعطى الدنية فى ديننا " وقد حمد المسلمون عقباه ، وبلغ كل منهم ما يتمناه ، وفى اثناء رجوعه صلى الله عليه وسلم للمدينة نزلت سورة الفتح باجمعها . قال الزهرى ما فتح فتح في الاسلام قبله كان اعظم منه ولو كان القتال لما التقى الناس، فلما كانت الهدنة ووضعت الحرب اوزارها التقى الناس وتفاوضوا فى الحديث والمنازعة فلقد دخل فى الاسلام فى تلك المدة مثل ما كان فى الاسلام قبل واكثر والدليل خروج النبى صلى الله عليه وسلم للحديبية فى اربع عشرة مائة ثم خرج للفتح فى عشرة الآف الى غير ذلك مما ذكر اهل السير ففى الصلح فوايد تشكر ، وامور تذكر فلا تنكر منها اخذ الاهبة وجوع القوة والاستعداد، ومداخلة القوم بعضهم مع بعض ، وزيادة الاستمداد ، وانتظام الكلمة ، وترتيب الحشود ، والتقدم الى الافاق البعيدة بالاعلام ، وتقديم العرفاء على الجنود، وتحسين النية وشحذ العزيمة ، والاطلاع على احوال العدو الكافر ، واستمالة قلب الشارد ، وتسكين نفرة النافر . الى غير ذلك مما تبديه الاحوال للمباشر وتهديه الطويات الى الناقد الناشر هذا على ان فى هذا مزيد قوة بما استخلصتموه من ءالة الحرب وتوابعها ، وادركتموه من ساعة الهدنة ومنافعها ولا غضاضة فى بذل البقر للبقر ، ومعارضة النعم عن خير المستقر . وكمال هذا الصلح المشهور هو عقده على ساير الاقطار المغربية والثغور ، فاجتهد فى ادخال القسمطينة فى شمولة ، ليكون ذلك اتم للسرور ، واثبت لاصوله ، ففى ذلك من حسن الذكر ووفور الاجر وزرع المحبة فى القلوب ما هو اعون على استمالة الناس اليه واوفى للمطلوب ، فانا نرجو من الله تعالى ان تضاف اليكم تلكم الاقطار ، وترتفع عنها بولايتكم الخطوب والاخطار ، وتخفق بساحتها بنودكم ، وتجوس خلالها جنودكم ، ان شاء الله . وقد شوقتمونا لزيارة اقطار تلمسان ومعاهدة معاهدها ومشاهدة انتشار الاسلام فى مشاهدها.

فياحبذاها لو ساعد الحال ، ولم تعق العوايق والاشغال . ولاكن ، يامحل الولد حيث حضرت فى مغانيها وكنت روحا لمبانيها فكاننا حضرنا فى تلك الاماكن وشاهدنا تلك المعاهد والمساكن

قل لاخواننا الذين دعونا          عندما حضر السرور وغبنا

نحن انتم فى غيبة وحضور          لانرى بيننا مع البين بينا

ان حضرتم كاننا قد حضرنا        او سررتتم كاننا قد سررنا

وما اشرتم به من انا اولى بالزيارة ، وخشيت من تطرق قلب الحقيقة الى تلك العبارة ، فذلك اصلحك الله من تواضعك الذى ظهر ، وادبك الذى به بهر وودادك الذى انتشر واشتهر . والا فانت اولى ان توصل وتزار ، وتعمل اليك الخطى فى الآصال والابكار

جلالك موذن بخلوص ود         على اضعافه انطوت الصدور

وعندى من شواهده شهود        بمحكم عقده حكم الضمير

عزمت على زيارتنا اشتياقا        مع استدعاينا ولك السرور

ومثلك فى المفاخر والمعالى        يزار على البعاد ولا يزور

فاعلم انك روح تلك الاقطار ، وقطبها الذى عليه المدار ، فلا ينبغي ان تزايل مركز تلك الدايرة ، ولا ان تغيب عنها شمسك الباهرة ، وهى حديثة عهد باسترداد ، وقريبة زمن بجهاد وجلاد ، والعدو الكافر كبته الله منتظر للفرصة ، قد شرق من وجودك بغصة ، واقسم بمن نصر بك الاسلام ، وقهر بك عبدة الاصنام لولا طلوعك فى تلك الاقطار ، واقتحامك فى مضايقة عدو الدين الشدايد والاخطار ، ومنعك له من الاوطان والاوطار ، لا ستولى كبته الله على تلك الاقطار ومعاهدها ومحى رسوم الدين عن مشاهدها . ولاكن الله نصر بك دينه واعلاه ، والبسك حلل نصره وحلاه ، وجعل اجرها فى صحايفك واذخرها لك ولخلايفك مع ما نشر الله لك من حسن الثناء ، وسن لك من السمو والعلاء ، فجزاك الله عنا وعن المسلمين افضل الجزاء ، وخصك من القبول بافضل الاجزاء ، فلقد كنا نبشرك برد الكفر على اعقابه ، ودخولك عليه من ابواب الظهور وانقابه ، واستخلاصك ذلك الصقع من غصابه ، ورجوع الاسلام فيه على يدك الى نصابه لعلمنا ان الكفر واحزابه ، والشرك واسبابه ، انما يغر الغافل اول ليلة ، وان كان يعقبه الانبلاج ، ويروع الجاهل اول سيله ، وان كان يتصل به الانفراج ، وما هو الا  كسراب بقاع ، او ضباب يعقبه الانقشاع فالحمد لله على هذه النعمة الجسيمة ، والمنة العظيمة نسأل الله سبحانه ان يتمم مسرة المسلمين بفتح وهران والجزاير ، وينشر الاسلام فيما بينهما من الثغور والعماير ، ويثبت اركان الاسلام فى مركزها ويعيد دولة الدين الى حوزها ، بمنه وفضله ، وقوته وحوله ، انه على ما يشاء قدير وبالاجابة جدير ، والسلام فى 26 ربيع الثانى عام 1255

وان المقابلة بين تاريخ هذه الرسالة وموضوعها ، لتبعث على الوقوف موقف تامل دقيق ، فى تحقيق ظرفها التاريخى ، وتعيين الحدث الذى تتعلق به ، بالضبط .

فانها صريحة فى التهنئة بفتح تلمسان . وجلاء جيوش العدو عنها بصلح والمعروف ان تاريخ الرسالة يدخل فى مدة الهدنة المتقررة بمعاهدة طفنة . ومعروف ايضا ان معاهدة طفنة قد مكنت الامير عبد القادر من احتلال تلمسان وانه احتلها بالفعل عند انسحاب الجيوش الفرنسية عنها بمقتضى المعاهدة وذلك فى 12 جويلية سنة 1837 ( اوائل ربيع الثانى سنة 1253 ). وليس من المقبول ان يفرض ان تلمسان بعد ان آلت الى الامير عبد القادر ، قد احتلتها القوات الفرنسية من جديد ثم جلت عنها بصلح ، لان هذا يتنافى مع وضع الهدنة الذى اعتبر مستمرا الى نوفمبر سنة 1839 ، وتظافرت المصادر التاريخية والوثائق على اثبات استمراره

كما شهدت باستمراره الرسالة المتقدمة - رسالة 10 صفر 1255 - وعى هذه الصورة يتضح وضع المشكل ، المتاتى من كون فتح تلمسسان المهنا به فى الرسالة لايمكن ان تكون حصوله موافقا لتاريخها ، ولاسبيل الى الجمع بين الامرين . فيتعين احد فروضه لحل هذا المشكل : اما ان يكون تاريخ امد الهدنة غير صحيح ، واما ان يكون تاريخ الرسالة خطا . ونحن نميل الى ترجيح الفرض الثانى ، ونقدر ان سلسلة الارقام 1255 المثبتة بأخر النسخة التى لدينا من الرسالة قد وقع فيها تحريف فى الرقم الاخير من الارقام الاربعة رقم منزلة الاحاد ، فرسم هكذا 5 وهو فى الحقيقة 3 ويهون امر هذا الفرض ان النسخة مكتوبة بخط مغربى وان رقم تاريخ الشهر ( 26 ربيع الثانى ) قد رسم على الطريقة المغربية ، بالرقم العربى الاصلى ، والحال ان رقم السنة مثبت بالارقام الهندية الغبارية . مما يدل على انه كان بياضا فى الاصل فملئ فيما بعد . ولعل كانت الارقام الغبارية قد نقلها عن الاصل العربى ، فاشتبة عليه رقم ثلاثة برقم خمسة وهى متقاربة الشكل . لاسيما وتلك الارقام غير مستعملة اذ ذاك بتونس التى كان فيها نقل النسخة التى بين ايدينا

واذا نحن اخذنا بهذا الفرض ، وتمشينا مع التاريخ ، فان الرسالة تكون صادرة جوابا عن مكتوب حق الامير يعلم فيه بانعقاد معاهدة طفنة وباول ما تبعها من الاحداث الجليلة السارة وهو انسحاب الجيوش الفرنسية عن تلمسان واحتلال الاميراياها . وبذلك يكون جميع ما اشتملت عليه الرسالة واضح المحامل والمرامى

فقد افتتحت بالتهنئة بفتح تلمسان والتنويه بشانه

ثم تعرضت الى الرضى بعقد الهدنة ، وتاييدها ، والاستدلال على مافيها

من المصلحة ، واستحسان ما جاء فى المعاهدة من استيلاء الامير على الذخائر الحربية التى كانت موجودة فى " المشور " بتلمسان ، فى مقابلة استيلاء الفرنسيين على قطعان حيوانات كانت تابعة لمحلة الامير

ثم نبهت الى ما كانت سبقت التوصية به ، فى رسالة شوال 52 : من امر شمول الصلح للبلاد كلها ، ومع التاكيد فى جعله شاملا لقسمطينة ، وتمنى انضوائها ، هى ايضا ، تحت لواء الامير

ثم اثارت الرسالة ، بطريق لطيف ، ما كان اندرج فى موضوع رسالة صفر 55 ، من امر التزاور بين السلطان وبين الامير عبد القادر ، بصورة يظهر منها ان مكتوب الامير الموجه مع الشيخ ابن عبدالله ووفده اوائل سنة 1839 قد اشار الى الرغبة فى الزيارة . ففهم السلطان ان ذلك استدعاء من الامير له ليحضر الى الجزائر . فاعتذر بما تضمنه العنصر الثامن من عناصر تلك الرسالة . فلما صدر المكتوب المجاب عنه برسالة 26 ربيع الثانى ، التى هى موضوع بحثنا ، بادر الامير الى رفع الالتباس مؤكدا انه يتمنى لو يتمكن هو من زيارة السلطان ، لا انه يتجرأ على السلطان باستدعاء حضوره . فجاءت رسالة الجواب تنفى هذا التحرج ، وتثبت رغبة السلطان فى زيارة تلمسان رغبة صادرة عن نفسه ، بما اثار فيه مكتوب البشارة بالفتح عن شوق الى تلك المعاهد المحببة . ولكنه ياسف لعدم تمكنه من اتمام هذه الرغبة ، ولتتبين ما بينة وبين الامير من الامتزاج الروحى الذى يجعله بمثابة الحاضر ويلح فى اعفاء الامير مما صرح به من العزم على الزيارة تادبا مع السلطان ، مستندا فى ذلك الاعفاء الى ان الضرورة تحتم بقاء الامير فى القطر الجزائرى ، لعظيم مكانته من جهادها المنصور

وتختم الرسالة بتكرير آيات الابتهاج بالنصر الذى كان اعلن فى الرسائل السابقة اليقين بحصوله . وتمنى ان يتوالى النصر حتى يشمل ما تخلف من البلاد التى استثنتها معاهدة طفنة

وبهذا الانسجام الواضح ، بسط اغراض الرسالة وبين ظروف دور الهدنة المبتدئ سنة 1253 يتضح جليا ان تاريخ الرسالة الوارد فى النسخة مغلوط ، وصوابه " عام 1253 "

رسالة غرة ذى القعدة 1255

هى رسالة بسيطة وجيزة . صدرت جوابا عن مكتوب من الامير ، يعلم فيه بتوجهه الى مدينة المدية ، ووفود اهل عمالة قسنطينة عليه ، طالبين قبول بيعتهم على الدخول تحت امارته والانخراط فى حركته الجهادية

وتتضمن رسالة السلطان ابتهاجا بهذا العمل ، وثناء عليه ، وتفاؤلا من كونه وقع فى بلدة " البيبان " ، واشارة الى ما كان تفرسه فى الامير من قبل وبشره به من كون كل ما كان داخلا تحت الحكم التركى فى عموم البلاد الجزائرية سيصبح " منتظما فى سلكه ، وداخلا فى تصرفه " لما هو عليه من صفات الكمال وتحتم الرسالة بالتنويه بما لاهل زوارة : من العصبية والدين المتين . فاذا اعطوا البيعة ، فانه يحصل بهم من حسن المعونة ماتقر به العين

ويستفاد من تاريخ الرسالة ومضمونها ، ان المكتوب المجاب بها عنه صدر اعلاما بالاستعدادات النهائية لاستئناف القتال ، عند انتقاض معاهدة طفنة وانه صدر من مدينة المدية . ومعلوم ان الامير اتخذ مدينة المدية مركز قيادته العامة ومحتشد جيوشه ، ومنها اعلن انتهاء الهدنة واستئناف القتال فى نوفمبر 1839 (شعبان 1255)

فيكون صدور مكتوبه اوائل شهر نوفمبر ويكون وصوله الى السلطان اواخر ذلك الشهر (حدود رمضان 1255) وتأخر الجواب الى انقضاء شوال فكتب غرة ذى القعدة . وظاهر ان ليس فى الامر ما يؤكد الاسراع . لان الاتفاق على استئناف القتال حاصل منذ شهر صفر

اشترك في نشرتنا البريدية