من رحاب " برق البشائر من عهود يتلوه ، لمع المنائر
فهو حصن معزز ومنار حارس للحمى وللخير ناشر
ودعاء ابن أعين 2 مستجاب جرسه لا يزال لحن السرائر
أبد الدهر قوة ودفاع عن حياض الأوطان للحق ناصر
وكذا كان منذ عهد بعيد وسيبقى بلاغه في الأعاصر
باسم الثغر حين تلقاه سلما وهو عند النفير ثغر الكواسر
فهو عند اللقاء ثبت جسور وهو في السلم مطمئن العشائر
موثل للكرام أرض نعيم تربه تربة الجنان النواضر
أم فيه سحنون 3 نذر اعتكاف والجموع أكابر عن أكابر
وحديث النبي ، يروى سنادا صلوات ، عقيدة فى الماائر
إسوة بالأي بنوه رباطا وكفى في المقام فضل ابن مازر
والعيون العيون من علية القو م زكا طيبها بطيب العناصر
في علوم القرآن آيات صدق في علوم الزمان فخر المفاخر
في الدفاع عن العرين أسود في سماء قطب الدوائر
لست في حاجة الي ذكر ماض أنت بالامس ثن في اليوم ناظر
وهل الشمس رفعة وضياء ضرها أن يقوم للنور ساتر ؟
هو ذاك الحبيب نسل كرام هم أباة للضيم بيض بواتر
جامع المكركات من غير من من مفيض العطاء و البحر زاخر
دعوة الفائحين يوم أقاءوه في رحاب الرباط حصن مكابر
فاز بالحسنيين حسني انتصار طهر الترب من غصوب مكابر
ثم حسني انتصاره في بناء قوة بعد قوة للبصائر
إنها قوة الدهر تبقي في سماء العلوم تذوم العساكر
تتوالي الاجيال تنهل شربا من معين صفاؤه ليس غائر
نحن بالأمس نهبة ورعايا لأناس ، فيا لحر الضمائر !
ولنا اليوم حرمة واعتزاز ونفار ودعوة في المنابر
دعوة للسلام والسلم تترى تتجافى عن العدا والمشاعر
حبنا للسلام شأن حليم ذو مراس وعزمه ليس خائر
فالحفاظ على السلامة فرض والكريم الحليم يحمي الخوادر
دأبنا الخير لا نريد حروبا ولنا في الحروب شهب زواجر
واذا الليث عن نيوبه أضحي مفرا فالهزبر يومك حاذر
نحن قوم شعارنا ابد الدهر سلام تحدوه قوة صادر
ولنا في العلوم أنماط فن سابق رائد بوحي الضمائر
ورهان على الشباب ليحيا بصرير الاقلام بين المخابر
حيثما شئت تظفرن يسرب غاديا رائحا يسيل المحابر
ويقيم على الدروب صروحا شاهقات للكسر هن جوابر
يا شبابا يروم كسب المعالي كن وفيا ، لا مستخفا وثائر
عشت حرا وعشت عهدا جديدا لم تر الضيم في السنين الغوابر
لو رأيت - وما رأينا كثير - لعرفت نعيمك اليوم شاكر
ليس منا أريكه ، بل عظات هي ذكرى ، والذكر يحيى البصائر
ويقيك مزالقا لدروب ودليل الى الهدى غير جائز
لا تمل من ناصح لك رشدا حكم العقل لا الهوى والخواطر
وارفعن راية البلاد علوا في إباء وهمة وتناصر
واسلكن منهج المعالي وشمر للعوالي للجبر لا للكواسر
واسع للخير ما حييت وأحسن فالكرام الكرام بيض السرائر
وإذا رمت أن تكون سعيدا حب للغير ما لنفسك آثر
واعرفن للجميل حقا وحاذر أن تكون مراوغا أو مكابر
لا تكن كالرياش لنا ونشرا حيثما مالت الرياح تصاعر
ولنا من رئيسنا بينات ليس بثنيه عن رؤاه مكابر
زانك الله باسطا بقاء للرئيس الحبيب والحب عاذر
فجر الماء من سدود عيونا باسقات الجبنان تسبي الحرائر
وكسا الأرض حلة من حلاه يا - رعاك الاله - فضلك باهر
والرئيس يجمع جمعا سالما آمنا على الدرب سائر
والوفي الوفي صدر المعالي من سناك ارتوى فحاز المفاخر
هو فى النبل والمكارم فذ حافظ للعهود للخير ناشر
مزالي محمد مذ عرفنا آية الفكر للمحاسن ناثر
حيثما حل لا ترى غير فضل تلو فضل تعده في الماثر
يقظة واستنارة ومضاء ويقين يجلوه نور البصائر
جامع بين طارف وتليد في حفاظ وفي جراءة ظافر
وصفات حميدة ملهمات ادبا رائعا وصدق مشاعر
دفعت نخبة لاحياء للتآخي للجمع لا للتنافر
يستمد شعاره من رباط للسلام والسلم لا للتناحر
ليس تعنيك ذبذبات حققود شأنه الصيد في المياه العواكر
هو ناد الى الفضيلة يدعو والى الخير والهدى لا التشاجر
وعروض علمية ذات شأو سامقات محمودة في المآثر
وخبير محاضر وأديب في سماء الآداب بمحو الدياج
والرنو الى الفضائل توق وبساط الاخيار طيب العشائر
ندوات مروحات نفوسا باسم مسعف وليس بضائر
مسهمات ثقافة وادكارا واحتفاء بقادم أو بزائر
والشعور كالتور رحب سناه ووسام الوداد لحن السرائر
يا عذولي إن لمتني عن قصورى فيراعي ، وإن جرى ، متقاصر
لا تلمني ، وحسبك اليوم عذرى فالجمال مستلهم بالنوار
واغرسن في الشباب حب وفاء فحبيب الاوطان للفضل ذاكر
وبلاد الخضراء أم رؤوم وبنوها وفاؤهم في التناصر
ومن الله حامي الكل نرجو لبلاد الاسلام حظ الأواصر
ومضات من الشعور تجلت صغتها عقد لؤلؤ وجواهر
وأكاليل من زهور وورد تتهادى مجنحات كطائر
فى موشى وشاحه من خفيف نعم رائق كلحن المزاهر
