قد اقبل العيد لحنــــا رائع النغم يجلو عن القلب ما أضناه من سقم
عم السرور قلوب الناس فانطقوا وليس فيهم حزين غير مبتسم
أساهم العيد إخوانا لهم نكبوا العيد عندهم فيض من الألم
العيد عندهم ذكرى لما تركوا فى أرضهم من جزيل الخير والنعم
لا يملكون إذا ما جن شوقهم إلا البكاء بدمع محرق ودم
لو أنهم سئلوا هل مسهم فرح من بهجة العيد ؟ قالوا كلهم بفم :
" ما أسوأ العيد والأسلام مبتئس وما أحيلاه والاسلام فى شمم
ما بهجة العيد تحيى القلب منفطراً ولا الزخارف أو رقص على النغم
لا عيد والخصم محل منازلنا يزهو ويفخر ، أما نحن فى صمم
قد خالنــــــــا إذ تركـــــناه يكيد لنــا نمنا طويلا وأما الخصم لم ينم
أين الأباة حماة الجار من ضربت أجدادهم مثلا فى البأس والكرم ؟
هبوا إلى المجد قد طال الرقاد بنا قلوبنا أصبحت للثأر فى نهم .. "
مهلا أخى كل سيف فيه نابية لا تكثر العذل ؛ لا تجزع ؛ ولا تلم
عهد الرقاد مضى فالشرق مضطرم صحا من النوم بل من عفوة العدم
وفى " الرياض " مليك بات مفخرة فى مفرق الشرق من عرب ومن عجم
ليث العرين سليل المجد من سلف قد خلدوا ذكرهم بالسيف والعلم
لا تجزعوا إنه حصن لنــــــا ولكم ينير أهدافنا فى حلكة الظلم
يا عيد عد مشرقا فى ظل سيدنا وأمة العرب أضحت فى ذرى النجم
العيد يوم يكون النصر مكتملا والمسلمون غدوا من ساعة الامم
أعاده الله أعواما مباركة وكل عام ومجد العرب فى قدم
عرعر - خط الأنابيب

