الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "الفكر"

من وحي المعركة، " بين أم وابنها ", فــــــــــــــــــداء

Share

دع الجبن يا ابني مع العاجزين         وسر في طريقك للغاصبين

فايمان قلبك ، أمضى سلاح          ترد به كيد باغ خؤون

وحبك للأرض . خير الدروع         تخوض به لج ذاك الاتون

ولا تخش مما وراء التلاع              فما المجد إلا قراع السنين

وإلا النضال العنيف المرير ،        وتركك غبراء تعشى العيون

هو الخطب يجبهنا ... ناظرا         يريد الشباب القوي الامين

ومن لا يود جباه الخطوب           يعشها حياة البلى والشجون .

تشجع بني ... لسحق العداة       تهيا ، وكن صامدا لا يلين

ووزع جهنم فى كل درب ؛         فقلبي يغلي بحقد دفين

وكلي شرارات نار تلظى          لنسف العدو وطرد اللعين

هناك على الثغر في أرضنا      أريقت دماء ، وطافت منون ،

ومات أخوك وبسمة طهر      علت شفتيه ، ونطق ثمين :

بذلت دمائي فداء لها         وأمضي ..، أكلل غار الجبين

حنانيك أمي فاني فداك            فدا وطني ، وأخي ، والحصون

وتلك القلاع ، وثغر الشمال ،    فدا الكل أحيا بهم كل حين

وإلا أموت بساح النضال ؛       كذا الحر لا يرتضي أن يهان

أموت وأفنى لتحيا بلادي          ليسعد خل ، ويهنا البنون

ويهتف صوت ينادى هناك     سنمضي جميعا ، سنحمي العرين

لنا المجد في أرضنا إن اردنا     ويخلد عبر المدى والسنين

اشترك في نشرتنا البريدية