دع الجبن يا ابني مع العاجزين وسر في طريقك للغاصبين
فايمان قلبك ، أمضى سلاح ترد به كيد باغ خؤون
وحبك للأرض . خير الدروع تخوض به لج ذاك الاتون
ولا تخش مما وراء التلاع فما المجد إلا قراع السنين
وإلا النضال العنيف المرير ، وتركك غبراء تعشى العيون
هو الخطب يجبهنا ... ناظرا يريد الشباب القوي الامين
ومن لا يود جباه الخطوب يعشها حياة البلى والشجون .
تشجع بني ... لسحق العداة تهيا ، وكن صامدا لا يلين
ووزع جهنم فى كل درب ؛ فقلبي يغلي بحقد دفين
وكلي شرارات نار تلظى لنسف العدو وطرد اللعين
هناك على الثغر في أرضنا أريقت دماء ، وطافت منون ،
ومات أخوك وبسمة طهر علت شفتيه ، ونطق ثمين :
بذلت دمائي فداء لها وأمضي ..، أكلل غار الجبين
حنانيك أمي فاني فداك فدا وطني ، وأخي ، والحصون
وتلك القلاع ، وثغر الشمال ، فدا الكل أحيا بهم كل حين
وإلا أموت بساح النضال ؛ كذا الحر لا يرتضي أن يهان
أموت وأفنى لتحيا بلادي ليسعد خل ، ويهنا البنون
ويهتف صوت ينادى هناك سنمضي جميعا ، سنحمي العرين
لنا المجد في أرضنا إن اردنا ويخلد عبر المدى والسنين
