إن ما دأبنا عليه فى هذه المجلة هو الحرص على أن نطلع القارىء - حسب الامكان - بما يفيده فى تدبر أمره بصفته فردا يحتاج الى وعى منزلته فى مجتمعه والنهوض بكيانه ليرتفع ويسمو ماديا ومعنويا والنجاة بذاته مما قد يصيبها من آفات التردى فى دركات الزيف البراق والانحلال المريح والتواكل المغرى والجدب القاتل . كما عملنا على ألا نصرفه عن قضاياه المصيرية بصفته مواطنا مرتبطا بشعبه وأمته فى السراء والضراء .
لقد لفتت انتباهى فى هذه الايام الاخيرة أثناء مطالعاتى ثلاثة مواضيع قد يتبادر إلى الذهن أنها بعيدة الارتباط بعضها ببعض وقد يصعب إقحامها فى مشاغلنا نظرا الى عموميتها ، على الأقل بالنسبة لموضوعين منها . ثم قلت إنه من المستحسن أن أعرضها على القراء الكرام ليتدبروها ويقولوا إن أرادوا كلمتهم فيها .
صدر الموضوع الاول فى جريدة " لوموند الديبلوماسى " ويتعلق بـــــ " الامبريالية الثقافية " ( 1 ) وهو ملف يحتوى على بعض المواضيع المرتبطة بهذه الظاهرة الجديدة التى تصيب الشعوب فى هذا العصر . أما الموضوع الثانى فقد عرضه على قراء جريدة " لوموند " اليومية وزير مكلف بالاعلام والعلاقات الثقافية بسفارة الولايات المتحدة الامريكية بباريس يعالج فيه موضوع " الامبريالية اللغوية الفرنسية " ( 2 ) ، وانصرف اهتمامى الى موضوع ثالث صدر بمجلة " مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية " التابع لجامعتنا فى تونس وهو بحث يتقصى دور الكلام فى
النمو النفسانى ويركز اهتمامه على المساهمة فى دراسة اختيار لغة التعليم وقامت بهذا العمل الباحثة عليا بفون (3) .
واعتقد ان هذه المواضيع الثلاثة مترابطة أشد الترابط لأنها موجهة الى العالم الثالث ومتعلقة خاصة باختيارنا للغة الفرنسية كلغة ناقلة وأكثر من ذلك فهى تدعونا الى تصور بعض المواضيع التى كنا طرحناها على قرائنا الكرام وعالجناها على صفحات هذه المجلة ولكن على نسق آخر لان هذه المواضيع متجددة ومتكيفة على حسب ما يجرى فى العالم وبقدر ما يطرأ على المجتمعات من تطور وتحول .
وإن الذى حدانى الى جمعها بهذه الصورة هو ما نراه من حرص حكومات المغرب العربى على تركيز أسس الوحدة بين هذه البلدان وإن هذه الاسس وإن كانت تظهر من أول وهلة اقتصادية فهى نفسانية قبل كل شئ أى تدعو أولا وبالذات الى التقريب بين المقومات التربوية والثقافية فى البلدان المجاورة لأن الذى يكيف الأفراد ويهيئهم للعيش بعضهم مع بعض إنما هى وحدة التصور للقيم ولأنماط الحياة وليس كالتقريب بين العمل التربوى فى برامجه ومناهجه والعمل الثقافى فى محتواه وتمشياته أضمن لوحدة المصير وأسلم لبناء صرح المغرب العربى الذى هو جزء لا يتجزأ من العالم العربى .
لنبدأ بالموضوع الذى يتعلق بالامبريالية ولنحصره فى بعض النقاط التى تفيد وحدة موضوعنا خاصة وأن الملف يحتوى على مواضيع عديدة مشتتة مختلفة المشارب ورغم ذلك فهى تتحد فى أنها تعتبر أن ضعف الامبراطوريات إنما منشؤه فكرى قبل كل شئ لأن قوة الأمم كامنة فيما تعتمده من أدمغة خلاقة تنبع منها الفكرة مهما كانت سواء فلسفية أو علمية أو فنية فتتحول الى قوة تنظم أحوال البشر وتوفر لهم من الانتاج ومرافق الحياة ما يمكنهم من تطويع الطبيعة وتسخيرها من أجل إسعادهم .
ولهذه الاسباب فان الامبريالية الاقتصادية لا يمكن تصورها من دون سيطرة فكرية وعلمية وتبدو القوة الاقتصادية كانها مظهر لسمو ثقافى يبرر هو بدوره هذه القوة .
وإن أبرز ما تقوم به هذه الامبريالية الثقافية إعتمادها على الوسائل العصرية للاباغ والاشهار فتعمد باسم حرية تنقل الافكار الى صرفها نحو الاتجاه الذى ترجوه حتى تفرض نمطا من الثقافة يجرف معه عقائد سياسية وتصورات اقتصادية وأنساقا اجتماعية من شأنها أن تخدم مصالح الدولة المسيطرة .
ومن أخطر ما ينشأ عن الامبريالية الثقافية بفضل ما توفره من الخيرات المادية لمستضعفيها هو سعى أصحابها الحثيث الى طمس معالم تنوع الثقافات لفائدة ضرب من الانسجام عقيم . وكأن التفوق العرقى الذى لم يكتب له النجاح يتوق الى أن يشمل العالم بأكمله وينتشر فى ربوعه فى صورة نفوق ثقافى ينال من تراث الحضارات الغنية بما وجد بينها من فوارق .
ويأتى الموضوع الثانى مواصلا لهذه الفكرة مركزا على مثال حى من الرغبة فى الهيمنة الثقافية إذ يبين الوزير الامريكى بالاستناد الى تصريحات المسؤولين الفرنسيين وجود هذه الامبريالية عندما يذكر ما جاء فى تقرير رسمى يتعلق بالمخطط الخماسى الثانى الضابط للتوسع الثقافى الفرنسى يقول التقرير : " إن لفرنسا من انتشار لغتها وإشعاع ثقافتها وأفكارها ورائق أدبها وعلمها وتقنيتها وفنها وقيمة مناهجها فى تكوين الرجال ما يمكن فرنسا من وسائل عمل أساسية تستند اليها سياستها الخارجية . إن العمل الثقافى مرتبط أشد الارتباط بالعمل السياسى والاقتصادى وهو سابق ومدعم ومكمل له وأكثر من ذلك مساهم مباشرة فى عظمة بلادنا على الصعيد العالمى " .
ويعتمد هذا الوزير لبيان هذا النوع من الامبريالية على ما قاله السيد بيار لوران ( Pierre Laurent ) المدير العام للعلاقات الثقافية والعلمية والتقنية سنة 1971 عندما قال : " يجب أن يكون هدفنا الاول النجاح أثناء السنوات العشرين المقبلة فى عملية نشر الفرنكوفونية التى شرعنا فيها الآن " .
ثم يدعم السيد أندرسن ما ادعاه من وجود الامبريالية الفرنسية اللغوية بالأرقام عندما يؤكد بالاستناد الى أقوال السيد لوران أن " 28.000 من بين 31.000 رجل تعليم فى الخارج يساهمون بصفة مباشرة أو غير مباشرة فى تعليم اللغة الفرنسية وأن المبالغ المخصصة لنشر هذه اللغة فى العالم تقدر بـــــ 61.346.250 دينار تونسى ( 665 مليون فرنك فرنسى ) وذلك من دون اعتبار مصاريف الدخول الى المدارس الفرنسية " بينما لا تتجاوز ميزانية
مكتب التربية والثقافة فى وزارة الخارجية الامريكية 50 مليون دولار ( أى ما ينوف على 25 مليون دينار ) . ولم يخصص للنهوض باللغة الانقليزية من هذا المبلغ إلا جزء ضئيل .
ويقول السيد أندرسن أن السياسة اللغوية المتبعة من طرف فرنسا فى الخارج تقوم بعمليات هجومية على واجهات أربع لكل واحدة منها إمكانيات للعمل تتولاها مؤسسات رسمية فهى :
1) تقوم بمجهود فى ميدان الخلق يرمى الى الحفاظ على حيوية اللغة الفرنسية بفضل استنباط رصيد لغوى وعبارات تتلاءم مع التغييرات السريعة التى تطرأ على المجالات العلمية والتكنولوجية والفنية والابلاغية . ومن مشمولات هذه السياسية وضع خط دفاعى لحماية لغة اصلها لاطينى من كل تأثير أنقليزى أو غيره مع الملاحظة أن الجريدة الرسمية الفرنسية تنشر من حين الى آخر قائمة فى الالفاظ التى يجب أو يستحسن استعمالها .
2) وتعمل على جعل الفرنسية مستعملة فى كل المؤسسات العالمية وأكثر من ذلك تحرص على الاحتفاظ بدورها كلغة رسمية فى أى مكان من العالم يتيسر فيه ذلك مثل المجموعة الاقتصادية الاوربية .
3) وتحرص على النهوض بتعليم اللغة الفرنسية بالاعتماد على المنح إن لزم ذلك فى مدارس بلدان كثيرة من العالم وحتى بلدان أوربا الشرقية .
4) وتساهم فى نشر اللغات الرومانية الخمس بفضل صيغة مشتركة من التكاتف تتمثل فى منظمة أسست لهذا الغرض وتدعى فيترو ( الصندوق الدولى للاصطلاحات الرومانية ) وإن البرنامج الذى صادق عليه ممثلو إيطاليا والبرتغال ورومانيا واسبانيا علاوة على ممثلى فرنسا ينم عن المظاهر التى تكتسيها السياسة اللغوية الفرنسية .
ويرتبط بهذه الاعتبارات الموضوع الثالث الذى حاولت صاحبته تحليل الوضع اللغوى فى البلاد التونسية ووجود اللغة الفرنسية كلغة ناقلة ( langue vehiculaire ) فى التعليم بالمدارس التونسية .
فبعد أن بينت الباحثة المعطيات النظرية للمشكل اللغوى ودور اللغة فى النمو النفسانى تطرقت الى موضوع اختيار لغة التعليم فى بلدان العالم الثالث واستنتجت بعد القيام بالدليل تلو الدليل على أن كل عائق فيزيولوجيا .
كان أو عاطفيا أو غيره من شأنه أن يقف عرضة دون تعلم اللغة الأم أو يدخل عليه بطئا ما تترتب عنه انعكاسات سيئة على النمو النفسانى برمته ويحدث قطيعة فى مجال الانتقال من الذكاء العملى الى ذكاء الراشدين لأن اللغة الأم علاوة عل ما تتيحه من ازدهار فكرى للفرد يكتسى دورها صبغة اجتماعية من شأنها أن تؤصله فى وسطه وتقيم بينهما روابط من المؤالفة والتعاون .
ورغم هذا فالباحثة ترى أن هذا لا يعنى الانغلاق فى اللغة الأم وإنما يجب الاحتياط فى اختيار السن التى تلقن فيها اللغة الثانية فتكون هذه السن خارجة عن الفترات الحساسية التى يمر بها التطور النفسانى للطفل حتى نجنبه كل اضطراب فى تعلمه للانساق الفكرية . لذلك من واجبنا أن نبعده عن كل إرهاق فكرى ولا يتأتى هذا الامر إلا إذا لقن اللغة الثانية بصورة متلائمة من غير أن تتصادم هذه اللغة مع اللغة الأم وينشأ بينهما صراع يحاول كل منهما أن يكسب الرهان فى حلبة السباق. ومهما كان الامر فانه يحسن أن نضمن للطفل الى أقصى حد معرفة اللغة الأم قبل تعليمة اللغة الثانية .
ثم تتطرق الى الحديث عن الوضع اللغوى فى المغرب العربى وما نتج عنه من اتجاهات تعليمية وتحصى أربعة اتجاهات :
- تعليم يرتكز على لغة واحدة وهى الفرنسية . - تعليم يرتكز على لغة واحدة وهى العربية . - تعليم يعتمد اللغة العربية الكلاسيكية . - تعليم يعتمد اللغة الدارجة المتأثرة باللاطينية .
وتقول الباحثة إن هذه الاتجاهات لها من يساندها وهى تدل على انها لا تخضع الى مقاييس علمية اجتماعية ثقافية فى اختيار اللغة بل هى تعبير عن مصالح سياسية وايديولوجية فى أغلب الاحيان .
وتبين فقط الاتجاه الرابع وتؤكد أنه لا ينبع من الجماهير وهو يعتمد على اللغة الدارجة المستنجدة بالحروف اللاطينية قصد تجريد الغة العربية من كل ما هو عاطفى ودينى وهذا الاتجاه اللاطينى يجد مستندا له فى اللغة التركية والصينية ويرتكز على جمع قليل من المثقفين التونسيين وليس له أهمية كبيرة لأنه يريد تهديم لغة القرآن والاعتداء على حرمتها وطبيعتها المقدسة .
ثم استعرضت الباحثة كل مظاهر الازدواجية ونتائجها وعللت اختيار
المسؤولين فى المغرب العربى للازدواجية مع احتفاظهم بالثقافة القومية ذات النبع العربى الاسلامى بأنهم أرادوا أن تكون اللغة الفرنسية أداة ناجعة وضرورية للانطلاقة الاقتصادية للبلاد . وقدموا هذا الاختيار كأنه حل وقتى نحو تعريب تدريجى ومرحلى . غير أنه ليس هناك ما يدل على العزيمة الصادقة فى التعريب الشامل مما سيجعل اللغة العربية مقتصرة على القيام بدور ادبى شعرى بحت .
وفى مجال تأثيرات الازدواجية تؤكد الباحثة أنه كما قال بيشون (E. Pichon) : " لا تضاعف الازدواجية النمو الفكرى بل هى تذهب بنصفه " لأن اللغة هى بلورة لتفكير الشعب والوضع الازدواجى مضر لنمو الطفل إذ هو يبقى متأرجحا بين نمطين من التفكير مختلفين .
وأخذت مثالا لاختيار الازدواجية البلاد التونسية منذ تسعين سنة . فلاحظت أنه يجب التفريق بين تأثيرات الازدواجية فى الماضى أى قبل الاستقلال وهى لا تشمل إلا نخبة تمثل أقلية ضئيلة وبين الازدواجية الحالية التى تصبو الى احتواء الجماهير عن طريق تعميم التعليم .
وتصنف الباحثة النخبة التونسية التى مرت بتجربة الازدواجية قبل الاستقلال الى ثلاثة أصناف :
1) صنف يعد " نجاحا باهرا " للازدواجية وهو الصنف القادر على ايجاد مكانه فى كلا الوسطين الثقافيين وأبلغ مثال يضرب لنجاح الازدواحية هو النخبة التونسية المتخرجة من المدرسة الصادقية فى فترة الحماية .
2 ) صنف " النجاح العملى " وانجر عنه انقسام الشخصية فلا يدرى صاحبه أهو غربى أم شرقى . ويمكن أن يؤول الامر بسبب فقدان الشخصية وعدم التلاؤم مع المجتمع الى التجنيس .
3 ) صنف ناله من التشويه والمسخ ما جعله لا يقدر على السيطرة على أية لغة من اللغتين .
ويظهر أن اختيار الازدواجية فى تونس نشأ عن الاعتبار الاول الذى أبرز نجاح نخبة من الصادقيين أثناء الحماية وكان هذا منطلقا وامتدادا لسياسة الفرنكوفونية .
وعلى كل فان نتائج الازدواجية فى المدارس التونسية بعيدة كل البعد عن تحقيق ما وصلت اليه النخبة الصادقية من حيث الكيف ومضت الباحثة تعدد
بعض الأمثلة للنتائج السلبية التى نتجت عن الازدواجية واعتمدت فى ذلك بحوثا قام بها بعض الأساتذة .
ثم تضع الباحثة مشكل إخفاق الازدواجية على مستويين :
1 ) مستوى له مظاهر بيدغوجية ونفسانية وراثية : وهو يبدو فى المدرسة عندما لا يقع مراعاة الفترة الملائمة لتعليم اللغة الثانية ويبدو كذلك فى مجال آخر أعلى وأوسع يتمثل فى الانعكاسات الخطيرة التى تلحق بشخصية الفرد وبالمجتمع بصفة عامة .
وتعطى الباحثة عدة حلول لمعالجة الوضع :
- أولها الاسراع بالتعريب الكامل فى التعليم الابتدائى فى لغة قريبة من لغة الكلام ولا تدخل اللغة الثانية إلا فى المرحلة الثانوية مثلما هو معمول به فى الاتحاد السوفياتى .
- ثانيها الابقاء على الاختيار الازدواجى الحالى مع مراعاة قوانين نمو التفكير ونسقه بحيث لا تدخل اللغة الفرنسية الا بعد أن يتحكم التلميذ فى لغته الأم وذلك اما بتعليم الفرنسية فى سن الثامنة وتقوية ساعات العربية فى السنتين الاوليين أو الابقاء على نسق تعليم العربية على ما هو عليه الآن وإدراج الفرنسية فى السنة الخامسة أو السادسة من التعليم الابتدائى .
2 ) مستوى يضبط علاقة القطيعة الموجودة بين اللغة الأم واللغة الاجنبية وما ينشأ عن ذلك من تبعية اللغة العربية : عددت الباحثة سلبيات الازدواجية فى المغرب العربى وما ينتج عن ذلك من ثنائية ثقافية تكون ضحيتها اللغة القومية المقطوعة عن التقنية وهو ما يدفع الشباب الى الاعراض عنها . ومن الواضح أن هذه الثنائية الثقافية المتمثلة فى الازدواجية بربوع المغرب خطيرة لان الاختيار الازدواجى لا يكون مثريا الا اذا مكن اللغة القومية من نسق ثقافى يتجاوز النطاق العقائدى والمذهبى وخول لها من إمكانيات المثاقفة ( acculturation ) والنهضة الاجتماعية ما يجعلها فى مستوى اللغات العالمية .
ثم تبين أن نجاح التعليم أو اخفاقه فى المغرب العربى والعالم الثالث بصورة عامة مرتبط أشد الارتباط بالصورة التى تمكن بها المسؤولون من حل مشكل لغة التعليم . وتضيف أن القاعدة الاساسية فى جميع الحالات هى
التشبث باللغة القومية خاصة إذا كانت البلاد لها تراث ولغة قومية مكتوبة وتسوق مثال الفيتنام الذى نجا من خطر الازدواجية . بينما بقى المغرب العربى يتحسس خطاه وليس له من الدراسات العلمية الحديثة ما يمكنه من حل هذا المشكل وهو رغم ذلك بين أمرين اما أن يواصل سياسة الخطأ والصواب الحالية أو يقتنع بضرورة تعليم يعتمد اللغة القومية المجددة ولا يرسم اللغة الثانية فى برامجه الا بعد سيطرة الطفل على لغته الأم فى جميع الميادين الادبية والعلمية .
وأخيرا تعرض الباحثة بعض الحلول لمعالجة الوضع اللغوى والاجابة عن السؤال المتعلق بما هى اللغة العربية التى يجب أن تعلم وكيف تعلم واقترحت تكوين ما سمته بالعربية الاساسية .
هذه إذن المواضيع الثلاثة التى أردت إطلاع القراء عليها وليس فى نيتى هذه المرة التعليق على أهم ما جاء فيها من أفكار قد أوافق عليها أو أدحضها أو أقترح غيرها .
