الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8 الرجوع إلى "الفكر"

موت " فينيس "

Share

يا نكبة الادمان دهرك جاعنى

أطعنتنى أم كان خلك طاعنى

جرعت قلبك حب طفل أمه

كأس الخديعة سمها جرعتنى

بعيون " ليلى " كيف شئت حضنته

بعيون " ليلى " عند لقياك حضنتى

اطليت خدا قصد سبى نواظرى

وطلقت شعرا ، " أى خل تفتن ؟ "

ومشيتما فى شارع قد ضمنا

يا شارعى عفوا أبيتك فأبنى

كانت وعودك فى الخيال جنة

صارت حطاما حين قلبك باعنى

وثدت أمانى الحب وهى رضيعة

يا لعنة فى الغدر عاشت إلعنى

" فينيس " ماتت هل اتوك بنعيها

فى الصدر ماتت ، فافرحى أو احزنى

عينى التى عودتها أعطافك

عودتها فى الحب ما عودتنى

باتت ولا دمع يجرح خدها

صامت سهاد الليل لما زارنى

سألت عن المحبوب ما أخبرتها

إن كان فقده همنى أو سرنى

لا يعلم الحب الذى قد خنته

هل عاش يوما وانتساك لتنسنى

هل كان وردا فى فؤاد ناضر

أم هو وهم همت فيه فهامنى

اشترك في نشرتنا البريدية