لا نريد ان نقع في خطاء التعميم بادعائنا النضج الكامل او التخلف المطلق فى معاملتنا للنساء الحوامل فمما لاشك فيه اننا فى آن واحد من التقدم ومن التخلف فى معاملتهن . ففى بعض الاصقاع من جمهوريتنا الفتية نلفى سوء معاملة الحامل والقسوة بها يصلان حد الارهاق والتعسف وفى جهات اخرى من بلادنا نجد المراقبة الطبية الشهرية والتغذية المثالية المماشية لارقى دساتير المعرفة الحديثة قد حلت محل الجهالة والحكمة التقليدية .
