الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

موكب الحياة

Share

العمر مسافة يقطع الانسان متاهتها في شعاب نفسه الملتوية وينتهي قبل ان يصل فيها الى نهاية

طفولية

كانت الارض عند ميلادى مهدا من العشب والزهور الجميله كنت في عشي الجميل اناغي دمية والحياة حولي خميلة وابى رافة وامي حنان وانا غفوة تلذ طويلة غير انى أنسيت ما كنت فيه من سلام ومتعة وسعاده يوم جاء المخاض امي

وكانت دارنا بيت نافس وولاده ورايت الاب الحنون يلاغي وينادي وهند اختي المنادى وتمثلت بعدها هند اختي في الحجا قطعة تموء عليه وحدجت الاب المراوغ شزرا فمحا غضبتى عليه بحيله واتى حيث كنت وحدى بوجه ضاحك للصغير كي يستميله

الاب :

انت طفلى وانت من ثرت اسمى

هند بنت لامها يا صغيرى

الطفل : انت كلمتها . واعرضت عني .

الاب : ( لنفسه ) فانا بين دمية وامير ( يحاول الانكار ) انا كلمتها . . . ؟

الطفل : نعم انت .

الاب : ويلي ليس لي منكما غدا من مجير

الطفل : كنت فى غرفتي الصغيرة القي للاعاصير الف عين وبال كنت فى شرفتى وامي وهند وابى كلهم وقوف حيالي وقفوا يشخصون

للشارع المملوء من وحشة ومن سوء حال من سيول غزيرة اغرقته في فراغ من النساء والرجال ليس فيه سوى مدامع مزن فوق بلورنا بدت كالاآلى فوق بلور شرفتي قد تهادت ليس من حرقة ولا من هزال وتتبعت خطوها فهي تمشي ليمين وتارة لشمال فهي كفكر . لا تقر خطاها وهي للمبصرين خير مثال

. . . للحياة التى تسير وئيدا نقلت خطوها لغير مآل رب عين ترى الاعاصير - ذعرا - مزعجات كما تعد اليالي وهى والليل يحملان الينا خاطر البحر والهوى والجبال

كل شيء اراه بالكون سحرٌ وحياة ومظهر من جمال عجبا . صبوة ؟ اقلب صغير يعرف الحب ؟ وهو قفر وخال اخذت لبه الطبيعة قبلا فغدا واجدا لغير وصال حيرت في طفولتي البال دنيا هى من أوجدت حنيني وبالي وتحولت حيث امي ترنو لي بشوق مبرأ وحلال هى امي ام الطبيعة امي من للغزى ومن يجيب سؤالي أنا اهفو اليهما غير أني بعد هند احسست بالانفصال ما كان اعظم نشوتي

ما كان اكبر فرحتى كان اسعد طالعي يوم انتهيت الى طريق المدرسة فلقد لبست من الثياب

. . . جديدها . اما المسافة . قد طويت بعيدها ورايت من زمن الحياة سعيدها بيدي كتابي بين سفريه حياة ولقد كشفت مغالق العقل السعيد بل الجديد بل البعيد فالطفل يحترم الشيوخ . ويمد كسرة خبزه للجائعين . للبائسين الشرد

من اين جاء البائسون . وعلام كانوا بائسين . . . وعلام كانوا جائعين . . . ؟ امن العدل يجوعون هذا سؤال غامض من اين جاء البائسون فالعيش ضعف فيه قوة والخير والشر سبيلاه الى عيش السعاده والرضى وهما سبيلاه الى درك المهانة والشقاء فالخير فيه رضى النفوس وامنها والشر تاباه الحياة إنس الحياة وجنها فالجوع ترهبه النفوس والناس قد جعلوا من الحسنى ملاكا ملهما هذى جهنم للذين تصامموا وتجاهلوا وتمردوا فليحذر المتمردون جهنما هذى التعاليم التى لقنتها

وقرأتها . من يوم كنت بروضة الاطفال روحا ملهما . ومن الاساءة ينحت الانسان للشيطان نحتا ويسوى هيكلا ، ما اعظم . . . فالفكر قد امسى كامسه ملجما والحق لن يبلى ولن يسترحما فمتى تزول عن النهى عين الغشاوة والعمى والى هنا ظهرت بفكرى ثورة فالشر بعد اليوم لا لن يسلم لا لن يكون مسيطرا لا لن يكون مهيمنا فالخير حق للجميع - وغيره شر تثور على بشاعته الدما

اشترك في نشرتنا البريدية