اللوحة الاولى
يا أربعين مضت تطاول فى المدى قرنا . وما قرن وعشر قرون
فاذا القرون بهن قد ذهبت سدى تطوى شجونا اثقلت بشجون
والأربعون بهن نبلغ سؤددا وبها نعيش بعصرنا الميمون
ومع التقدم نحن نضرب موعدا لا نرتضى من عيشنا بالدون
ونغوص بحرا كالعواصف مزبدا ونعود منه بدره المكنون
اسمع لصوت الشعب يعلو منشدا والشعب ثار لقلبه المطعون
كنا كنجم الصبح نرقب مولدا والصبح يفتح للحياة عيونى
تونس مخاطبة القائد
اللوحة الثانية
يا صانع الأمجاد يحدو أمازينا
لولاك ما الأعياد غنى بها قلبي
يحلو بك الانشاد فى البعد والقرب
يا فرحة القلب
اللوحة الثالثة
قد عاد فى الميعاد صوت يغنينا
باليمن والاسعاد يحدو أمامينا
يا أعظم القواد عدلا وتمكينا
ضاءت ليالينا
اللوحة الرابعة
ما زلت بالمرصاد تجلى أعادينا
تبنى على الأوتاد حصنا بوادينا
يا نجمنا الوقاد ما زالت تهدينا
أحلى أمانينا
اللوحة الخامسة
من بعد ليل طال فجر المنى أشرق
يا مطلع الآمال فى غربنا المشرق
نور له أطوال قد أدرك المشرق
درب المنى أورق
اللوحة السادسة
يا بانى الأسس بالحزب ترسيها
مذ كنت كالقبس للعرب تهديها
أحلى أمانيها
حطم الأغلال حقق الآمال
سيف النصر حامى القطر
لم يخش النار والاستعمار
حرر الأوطان واهب الأمان
فالله يرعاك يا قائد الشعب
لم نهو إلاك بالعزم والحب
سرنا على الدرب في مولد الحزب
والثورة الكبرى لم نقبل الأسر
والذل والقهرا
ميلاد الحزب
ميلاده ميلاد حزب ثائر
ميلاده ميلاد نجم سائر
