الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

مووغ حمض العرس، مسافاتي

Share

1 1 ( تلوحين عبر المسافات محمولة فوق ألف جناح . يتهزك توقي وصمتي . وتندى مع الشمس كل المحطات تأتي القوافل بين يديك فأرتاد أوجاعك المستحيلة أفتح للحزن صدى اتجاها أخاف زحام المحطات يأخذ وجهك منى . أخاف الليالي التى أرضعتك بأشجارها حيض تلك الفصول الطويلة مدت حرائقها المرضعات بكفي يعاندن زيف المدائن يقتلن حزنى . أخاف أخاف زحام المحطات

يأخذ وجهك من وجهك مني

- 2 ( أحبك بيني وبينك أنشر حيض القوابل أطوى الترابيع أمنحها الخصب والانتهاء أحبك زيتونة لوزة حقل قمح أحبك وجها لأمي وانشئ في حضنك البدوى همومى وحلمي وأعلم أنك حزني المطاع وأنك أسوأ ما اشتهيه طوال الوداع

3 ( بقاع ( 1 ) لمن تغسلين ضفائرك الآني . هو الحلم ضاع ، الردىء استقاع ، ووجهي ملفات طفل وأن تضمنني حزين ك هذى المواعيد تمتد نحوى يده من وراء المسافات , حتى بلوغ المزاد

ويفتك الغيم المضاد ويلهث جرح الأعاص يمطرني بالسواد وريش البلاغات يأخذ منك استواء الوطن فمن أين آتيك بالواجهات إذن ! وأنشئ فى صدرك العربي الهموم ، لمن .

4 ( لمن تفتحين . النوافذ كل صباح ؟ وتأتين من كل فج بعيد النواح ، يعان عينيك عرس ويأخذ شكل المساءات حيض عبيرك بين الممرات نحن صداك المباح ؟ المن تمنحين ضياءك ؟ قولي  من مجيء الصباح وتنظرين

اشترك في نشرتنا البريدية