( 1 ) نزيف
طيور تخطت مناقيرها شرفة البوح
حطت على تعبي . .
طيور تغمدها الارتحال بلذته ،
فاحتوتني ..
وفرت الى بدني .
طيور المدينة ..قرحها الشدول
فاسقطت دافئات الجروح
تلاها الوطن ...
أنا واقف . ..
عن يميني الطبور
وقد ضمني دمها واستراح
وبين خطاي القتيل الجديد
وخلفي انتهى زمن ..
لي ..تعرى صباح ...
تقدم ..
ولم الشظايا ..
فذاك الوطن ...
( 2 ) كيف يضئ دمي ؟
تجيئين ،
من مدن لم يطأ ليلها قمر ..
غير أئت
محملة بشذى ..
مات فيه شذاى..
كان وجهك منطفئا ،
واحتراق المدى ..
كان عرسي
فكيف احتمي موكبى باللهيب ،
وانت تنامين في دهشتي
وردة : عطرها فاخر في قرارى ..
وفصل وحيد .. لها
أضيعه في أقاصي الجسد ......................................
تجيثن ،
بعد ارتحال المواسم ..
بعد سقوط الربيع ..
وبعد سقوط المدينة فى جسدى ..
ودمي لسقوط المدينة فى جسدى ,,
سيضيء .
شاهدا
كان قلبي على النار،
وهي تؤدى يمين الفتوة ،
والانتصار
عليك ،
وانت تقيمين فى غضب
راية للسؤال
فكيف أنا ضيعتني القصيدة ..
كيف أغيب أنا ..
في حضور الجسد
