الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

نافذتان للضوء

Share

( 1 ) نزيف

طيور تخطت مناقيرها شرفة البوح

حطت على تعبي . .

طيور تغمدها الارتحال بلذته ،

فاحتوتني ..

وفرت الى بدني .

طيور المدينة ..قرحها الشدول

فاسقطت دافئات الجروح

تلاها الوطن ...

أنا واقف . ..

عن يميني الطبور

وقد ضمني دمها واستراح

وبين خطاي القتيل الجديد

وخلفي انتهى زمن ..

لي ..تعرى صباح ...

تقدم ..

ولم الشظايا ..

فذاك الوطن ...

( 2 )  كيف يضئ دمي ؟

تجيئين ،

من مدن لم يطأ ليلها قمر ..

غير أئت

محملة بشذى ..

مات فيه شذاى..

كان وجهك منطفئا ،

واحتراق المدى ..

كان عرسي

فكيف احتمي موكبى باللهيب ،

وانت تنامين في دهشتي

وردة : عطرها فاخر في قرارى ..

وفصل وحيد .. لها

أضيعه في أقاصي الجسد                                                                                                                                                            ......................................

تجيثن ،

بعد ارتحال المواسم ..

بعد سقوط الربيع ..

وبعد سقوط المدينة فى جسدى ..

ودمي لسقوط المدينة فى جسدى ,,

سيضيء .

شاهدا

كان قلبي على النار،  

وهي تؤدى يمين الفتوة ،

والانتصار

عليك ،

وانت تقيمين فى غضب

راية للسؤال

فكيف أنا ضيعتني القصيدة ..

كيف أغيب أنا ..

في حضور الجسد

اشترك في نشرتنا البريدية