حين القيد يكبلني
اضحك من قيدي
أفتح نافذتي
للجلاد يحييني
يعطيني ضحكة حب
ويمنيني
استقبله كل صباح
حين أراه
يتنهد ضوء الفجر على جرح جبيني
بدأ السفر
ضحك الشجر
شرع التعب المضني
فى الهرب
وارتعش الحلم على شفة الأيام الحبلى
بالصرخة والغضب
سيكون لنا عيد
نحييه بأيدينا
نهديه أغانينا
نضنبيه ويضنينا
يحبل وجهك بالماء
يتقيؤني في كفيك سؤال
يشرح أوجاعي
يفتح أضلاعي
واحة نخل وظلال
يا زمنا يعشقني
بالصفعة والجلد
يملؤني بضجيج الصحو الأخضر
يصفعني تحديقك في حلم الثلج
تنهال على وجهى
أمطار الدفء كعاصفة من غضب الزنج
تسكت أبواق البحر بأصوات الموج
فاسمعني يا زمني .
يا واعد وجهي الطفل بأن يكبر
يا زارع خلف القولة خنجر
يا ناصب صوتى مقصلة
في خصر الخوف تفكر .
بدأ الزحف إلى الشمس
وامتد الليل إلى الفجر
أستقبلكم يا فقراء العصر ،
أستقبلكم يا عملاء العصر ،
أستقبلكم يا جبناء العصر ،
وأحدثكم عن جسد .
يرتاح إلى الأطفال ،
يمتد مع الريح
فى داخلنا أرجوحة شمس
فى داخلنا نافورة غيث ملتهب
تكبر في داخلنا الدنيا ،
تتهادى فى داخلنا
أنعاب الدنيا ،
نسخط نركض نقفز .
كم نبكي
نشرب . نهرب . نلعب
كم نحكي
نتمطي فوق الواقف كان .
فوق الراكض كان
فوق الجالس كان
وغدا كيف يكون
بعد الآن !
يتكلس وجهك يا وطني
وأرانى مرفوضا من ضوء الناس
وبعض الليل نشيد الحب ويقسو
بالجرح على الإحساس
يكبر يمتد شتاؤك يا عصر القهر
وما لجنونك من إفلاس
رأس في رأس في جسد . أكداس
أبدأ " دوما والبدء من البدء
أبدأ دوما والبدء من النوء
المطر الآن أتى وبدأنا الرحلة في الضوء
جاء الصوت " ومسرور " ضاحكة عيناه بكاء
جاء البدء ومسرور فى غضب الأمر عياء
يا ورد
يا شجر
لا تظلم " مسرور
ظلله بعينيك
واحرثه أمانا بيديك
مسرور تعلم كيف بضربة سيف يقطع رأسا
وتعلم كيف الجلد يؤدب نفسا
" هارون " أضاف له الأجر ،
فتقدم يا " مسرور " .
فيداك جسور ،
وعيونك بحر من ألم مهجور
لا تحزن وتقدم لا تتردد
قضى الأمر
وانزاح ستار الليل مع الفجر
قدم الفجر وجاء الفجر
