درميش عنوان قصة ل M.Ayme - مجلة STOP عدد 59 السنة الخالسة 1966 . الدرفيل عنوان قصة لمحمود بلعيد - مجلة الفكر شهر نوفمبر 1966 .
قرأ السيد جلول عزونة كلتا القصتين وتساءل اسئلة عديدة أرقته أو كادت : (( وأنا بعد عرضى البسيط أضع هذا التساؤل الذى ألح على والذى جاهدت كثيرا فى ابعاده عنى فما استطعت : هل تأثر بلعيد ب Ayme وهل أراد استغلال فكرة Ayme ؟ هل أخذها بحذافيرها وصب عليها قالبا تونسيا جميلا أم هل تراه عاش حقا بحسه وقلبه تلك المغامرة الأدبية ؟ )) .
لكن أتعجب كيف ركز السيد عزونة نقده كله وكيف كتبه وأرسله للنشر بدون أن يحقق أو يتساءل عن الشهر الذى نشرت فيه قصة درميش فى هذه المجلة الشهرية ؟
أما أنا فانى تساءلت سؤالا واحدا لم يتساءله السيد عزونة :
فى أى شهر نشرت قصة درميش ؟ أولا - فقلت ( STOP ) مجلة شهرية ، نشرت قصة درميش فى عدد 59 السنة الخامسة 1966 فهذه عملية حسابية بسيطة تجعلنا نلاحظ ان عدد 59 يوافق شهر نوفمبر 1966 .
ثانيا - ومما يزيدنا يقينا بهذا : ظهور مجلة ( STOP) الشهرية فى شهر مارس تحت عدد 63 السنة السادسة 1967 : نقول :
1) شهر مارس عدد 63 شهر فيفرى عدد 62 شهر جانفى عدد 61 شهر ديسمبر عدد 60
ثم شهر نوفمبر عدد 59 اذن ظهرت قصة درميش فى شهر نوفمبر 1966 كما ظهرت قصة الدرفيل فى شهر نوفمبر 1966
وقد قدمت الدرفيل الى الفكر فى أوائل شهر سبتمبر (*) الموافق للعدد 57 من مجلة STOP .
وأريد أن أبين انه لم يحصل لى الشرف بعد بالتعرف على M. Ayme حتى يقرأ على قصته قبل نشرها .
لنترك هذا ونتساءل : - لو نشرت الدرفيل بعد قصة Ayme بأشهر ؟ لاقتحم الشك الأنفس رغم الفرق الجوهرى الموجود بين القصتين .
- ولو نشرت قصة درميش بعد قصة الدرفيل بأشهر ، وقرأ عزونة ما انتجه الكاتب الفرنسى ، أكان يتساءل هذا السؤال الذى جاهد فى ابعاده عن نفسه بدون ان يستطيع ؟
أيحق لنا ان نتهم الرجل بدورنا ونقول انه أخذ قصة الدرفيل أو اقتبسها أو حاول أخذها بحذافيرها وصب عليها قالبا فرنسيا جميلا ؟
