الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

ندوة القراء

Share

طالعت بمزيد من الاهتمام ما كتبة الاخ والصديق محمد صالح الجابرى بعنوان : الطلبة الجزائريون بتونس ( 1900 م - 1962 ) الجزء الاول مجلة «الفكر» السنة 28 - العدد 4 - جانفى 1983 م - والجزء الثاني مجلة «الفكر» - السنة 28 - العدد 5 - فيفرى 1983 م وتعرض الدكتور محمد صالح الجابرى الى حركة الطلبة الجزائريين بتونس ، فهو عمل قيم ومفيد الا انه اغفل الى ذكر بعض جوانب جديرة بالملاحظة وأريد ضمن هذه الكلمة أن أذكرها وهى :

فى سنة 1946 م نظم الشاعر المرحوم مصطفى خريف قصيدا بعنوان «قلب المغرب» يحيى الطلبة الجزائريين فى ذكرى المصلح الشيخ عبد الحميد بن باديس فيقول فيه :

حى الجزائر فهى قلب المغرب    واهتف لفتيتها الكرام ورحب

كما ان يحيى بوعزيز بن عبد الرحمان الجزائرى الذى التحق بالجامعة الزيتونية بتونس العاصمة فى اكتوبر سنة 1949 م حيث نال شهادة الاهلية فى شهر جوان 1953 م واحرز على شهادة التحصيل فى شهر ديسمبر 1956 . كان له الشرف العظيم بان اقترح اقامة اول ذكرى عظيمة من نوعها للامير عبد القادر الجزائرى (الذى اتاحت له فرصة اداء فريضة الحج مع والده محيى الدين الحسنى ان يتعرف على تونس الخضراء فى طريق الذهاب الى الحج وذلك سنة 1826 م وكذلك عند الرجوع زار تونس ثانية فى اوائل سنة 1828 م  ودامت هذه الرحلة قرابة العامين) . أحيتها جمعية الطلبة الجزائريين بقاعة  المسرح البلدى فى تونس العاصمة على شرف جمهور كبير من الشخصيات الرسمية التونسية والجزائرية وعلى رأسها نائب عن جبهة التحرير الوطنى الجزائرى بحضور سفراء الدول العربية الشقيقة : مصر والمغرب الاقصى وليبيا والعراق وتركيا الى جانب جمهور كبير من الشعب الجزائرى وتم هذا الحفل مساء يوم الخميس 7 مارس سنة 1957 م : شارك فى تناول الحديث فى هذه الذكرى الخالدة خاصة من تونس المرحوم الشيخ الفاضل بن عاشور والمرحوم الاستاذ عثمان الكعاك وكتبت جريدة الصباح التونسية فى عدد 1603 الصادر صباح الجمعة 8 مارس 1957 م قائلة : ( طلبة الجزائر فى تونس يحتفلون بذكرى ثائر شمال افريقيا الاول البطل الامير عبد القادر الجزائرى . . فى جو من الحمية والعزم على تخليص الجزائر من براثن الاستعمار المحتضر ) .

اشترك في نشرتنا البريدية