الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

ندوة القراء

Share

لقد تتبعت باهتمام ما كتبه الاستاذ محمد مزالى عن بعض الادباء والمفكرين الاوروبيين الذين خدعتهم الدعاية الصهيونية وضللتهم اكاذيبها وتسويفها فانقادوا دون تبصر الى الذود عنها واخذوا يكيلون التهم والنعوت المنحطه الى الشعوب العربية ووصفوا العرب بانهم مخربون ومتصفون بالهمجية واننى لأتساءل : هل الذين هاجموا قنصلية الجزائر بمرسيليا وقتلوا الابرياء بها عرب!؟

هل الذين هاجموا صحيفة الفيفارو عرب ؟ هل الذين يفجرون القنابل فى لندن ويتسببون فى عشرات الضحايا عرب ! انهم يتناسون ذلك ولا يخطر على بالهم

انني لا اوجه هذه الرسالة تعليقا على المقالة فالكاتب الكبير معروف بمواقفه المشرفة نحو العروبة والعرب ولكنني اوجهها بناء على اقتراح خطر سالي ان اتقدم به الى مجلتنا الغراء " الفكر " املا ان تتبنى هذا الاقتراح و هو نوجيه نداء الى اتحاد الكتاب التونسيين بأن يوجهوا المقالات التى تبحث هذا الموضوع الى الصحف الفرنسية فى فرنسا لأننى أتصور الصدى الكبير الذي تحدثه مقالة كمقالة الاستاذ محمد مزال لو نشرت فى جريدة " لوموند" الفرنسية .

نعم ان الفائدة كبيرة فى نشرها للقراء العرب ولكن فائدتها أعم وأجدى لو قرأها الاوروبيون وعرفوا انهم واقعون تحت تأثير الدعاية الصهيونية .

والحقيقة ان مسؤولية انارة الطريق للرأى العام الفرنسي تقع على عاتق الادباء والمفكرين فى المغرب العربى نظرا لقلة المثقفين ثقافة فرنسية فى المشرق العربى ، واننى لوائق من انهم اهل لذلك والحق يعلو ولا يعلى عليه

تونس فى 1974/1/29

اشترك في نشرتنا البريدية