يأتينى حبك من كل الأنحاء
كالسيل الجارف كالإعصار
يأتيني حبك في كل الأشياء
بالرعد القاصف والأمطار
يأتيني حبك مختفيا
فى البحر.. وفي الأشجار وفي الأزهار
يأتي ... فيغير خارطة الدنيا
ويحاصرني مثل الثوار
وإذا بي .. كالملك المخلوع ومملكتي
لا شئ بها .. غير الاثار
أنا اعلم أن الحب مغامرة
في قلب النار
لكنى لم اعرف أن الاغراء
في جسمك أخطر من كل الأخطار
أنا أعلم أن جمالك طاغية
لا يحترم القانون ولكني
لم اعرف قبلك .. هذا الاستعمار
يا من بالحب حكمت على برغم الناس
أشتاق لصوتك في صمتي
وأخاف من الحراس
لكني أهرب منك .. إليك
لا اعلم كيف أجيئك من خلف الأسوار
يا صاحبة الشفة المملوءة مثل الكاس
يا أيتها المزروعة بالألغام سأعبر نحوك كل خطوط النار
وسأقطع كل الأسلاك المشدودة بالتيار
وأنبهها كل الأجراس
وسأسرقها تلك الأقمار
وسأغلقها تلك الأقواس
وإذا ما نمت على وجعي
وسقطت أمامك كالعصفور بيوم حار
سأعود إليك فلا ... تهمي
سأعود .. أعود .. أعود
لأخذ الثار

