الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "الفكر"

نشيد بابلي ...

Share

1 - الصوت الاخرس

يدخل ..

أروقة الجسد الظامئ

تفتح أبواب العشق

يبرق ومضى عشتارى

أخضر ..

يزحف ..  يدنو

لكن اللهب المنزوي الساكن

خلف الاجراس الصادئة المنكسرة

يخفق كالطير هدوءا

يتهادى فى ريح تملأ زرقه

ينسل الصوت من الباب الخشبى

يترك اثار الخوف على المقبض

ينكفئ الالق المتباهى

اوردتى متعبة من حمل يدى الصماء

11 - مدينة مقفلة

باية ظلمة نفس أكون

وخلف زجاج نواقييس هذي السنين

أمد اليدين ..

فأمسح من بعض ما قد علق

أزف الزفير لذاك الزجاج

ولكن أتربة لم تزل

معلقة لن تزول

جمعت يدى وكل الرياح العتيه

وطرقت كل السواعد

لتحضن تلك الطبول

فأنى قد شمتها خلف ذاك الأفق ...

ولكنني لن أقول ..

لأن طواحين ذاك الطريق

تدوى بأذنى

ولحنى ما زال يضرب كل اصابعي

المتعبه

ليوقف عزفى الحزين

لان الغبار الموشم بالضحكات

قد جاء يعمل عزفا جديدا بباب

المدينة .

اشترك في نشرتنا البريدية