الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

نشيد حنبعل فى عيد ميلاد مجلة " الفكر "

Share

قالت أراك بحنبعل مولها ورأيت غيرك نافرا وعجولا

عن أرضه وسمائه وبحاره عجبا ! أتصبح بالهوى موكولا ؟

الناس يشرون الحياة ثعلة هلا ذكرت معلهم قابيلا

حمر ، سرراع ، نفر ، ما لم تصب فاذا أصبت تنصبوا إكليلا

خذ ما استطعت وخلهم في سكرهم وتجنب التكثير والتقليلا

انماط مضيعة ، تمرد شوكها وتقسموا التلوين والتدجيلا

من بعد ما نفقوا ، وشاخ نفاقهم هل نصبوك لأن تكون وكيلا ؟

قات : ارفقى لا ، لا تلومى على الهوى تركتني خضراء العيون جهولا

تركتنى تونس ، والغرام موله مأسور حب ، ما يزال قتولا

وطني منازله السعود ومهجتى هى كله ، يا من يعيش القيلا

فسواده عين السواد محبة وضياؤه فجر القرون الأولى

وحي كما التنزيل أنضجه الهدى وسما فنور واستقل شمولا

من لى على الاصغاء خلدوني الندا ) خيرى ( يصيب الحكم والتحليلا ؟؟

بسقيك من فيض الأصالة انهرا وينظر التحكيم والتدليلا ؟؟

ويجدد الأيام فى ايامنا فكرا ، وقلبا لم يزل مشغولا ؟؟

هو انت يابن ) البرقيبية ) مشرعا

وعروبة ، ومجادة وأصولا

المغرب العربي أعظم مرتاى ما باله ؟ هل نوموه كحولا ؟؟

الله مغربنا الأشم فما جرى ؟

عهدى بأنك لا تروم ذبولا

الفكر منطلق فهل خاب الرجاء ؟

والفكر قوام ، يصوغ الجيلا

والفكر من قمم الجهاد شموخه اخلق بعقبة أن نصول فحولا

بعث الحبيب ، محمد آياته

يا أمة لم تخطئ التأويلا

من مشرع الأحرار هذا فكره يا فكر ( ربع القرن أضحى ميلا !

تعب الزمان وشفه ابناؤه والفكر ما عرف الهوى ، ضليلا

ساموه خسفا ، جرعوه على أذى راموه قسما ، حرفوا التنزيلا

حلبوا عليه غنهم وغثاءهم نبذوا . اضاعوا . كسروا الازميلا

والله راع والحقية جللت والشعب واع يكره التمثيلا

وتبلدوا في جدهم وتحصفوا وتدبروا التضليل والتعطيلا

وتحزبوا متدرعين جهودهم واستصرخوا وترصدوا المجهولا

وتخلفوا خلف الحدود ومسحوا لا عاش من عشق الطموح ذليلا

لا عاش من طلب الحياة تبلدا ينمى لاطلسه الآشم دخيلا

يا شعب هذا محمد يا فكر ما عرف الهوى فى نبعه تدويلا

زرع أبو الخضراء اخرج شطأه وسقته تونس عزها الموصولا

لاموه فيك فقللوا ، وتقولوا بعدا لهم ما كنت إلا رسولا !

يترفعون عن الجميل بزعمهم وتراهمو صدر السفوح وعولا

من لى ابا الأقلام غيرك اشتكى هل ابتغي غير " الهلال " دليلا !

العرب قومى يجمعون تفرقا والعرب أهلى مشبعون ذهولا

غصبتهم اسرائيل نور عيونهم فتقسيموا واستغرقوا ترتيلا

وتنغم البترول فى أحشائهم فتحولوا في ضخه بترولا

هل حظنا أن لا نزال أعنة ؟ وسبيلنا ، ان لا نزال ، سبيلا ؟

إنا نؤمل يا محمد عزة ها أنت صرت الساعد المأمولا

شهد التفتح أن فكرك ثاقب وبفكركم لا تطمسون عقولا

شدت إليك ( البرقبية ( حبلها

فانهض وبارك حبلها الموصولا

وأعد إليها من صفاء معينها

واعمل لشعب عدك المأمولا

يغفو الزمان وتنطفى آياته

والشعب لا ينسى - هديت - جميلا

اشترك في نشرتنا البريدية