وقد نقش عل اسطوانة من الطين المطبوخ وجدة سنة 1879 فى منطقة (اور) فى " ما بين النهرين " ، وقد كتبت باللغة البابلية والاسطوانة محفوظة فى المتحف البريطانى . بلندن .
- أنا - كورش - أنا كورش ملك العالم الملك الكبير الكبير ، الملك القوى ، ملك بابل ، ملك سومر واكد ، ملك الاطراف الاربعة للعالم ، ابن قمبيز الملك الكبير ، ملك انشان ، حفيد كورش ملك انشان الكبير ، من اعقاب جيش بيش ، الملك الكبير ، ملك انشان ، دوحة السلطنة الإبدية ، موئل عناية (بعل ونبو) ومحل رعايتهما ، دخلت (تين تير : بابل) بلا حرب ولا مقاومة فاستبشر الناس بى وجلست في قصور السلاطين ، فــــــــ (مردوك) الاله الكبير يربط قلوب الناس بي لاني كنت منشغلا دائما بالثناء عليه ، دخل جيشى العظيم (بابل) بكل سهولة ، ولم اسمح لاى شخص بأن ينشر الخوف والرعب في ارض " سومر " و " أكد " تألمت للأوضاع الداخلية ببابل وأمكنتها المقدسة فعمدت الى اصلاح الاوضاع ، وقد لقى اهلها فى ظلى ما املوا ، وتخلصوا من رق الملحدين ، كما وضعت حدا لتخريب بيوتهم ، كذلك لم اترك مواردهم المادية تذهب هباء .
فرح " مردوك " الاله الكبير بأعمالى ، وحيث انني اثنيت عليه بسرور بالغ ، عمرني عن طريق العناية الالهية انا كورش الذي اعبده وابنى قمبيز وجميع جيشى ببركاته ، فملوك العالم الجالسون في قصورهم من البحر الأعلى حتى البحر الاسفل ، وملوك المغرب الذين يعيشون فى خيامهم قدموا لي الخراج والهدايا الكثيرة وقبلوا قدمى في بابل . . من"اشور" و" السوس " و " اكادة " و" اشنوناك "و " زامبان " و"متورنو " حتى نواحى أرض " كيوتيوم " ومدن ما وراء دجلة المقدسة ، ارجعت الالهة التى نقلت اليها الى مواطنها ، جمعت الناس وبنيت مساكنهم من جديد ، واعدت الى سومر واكد الهتها التى حملت الى بابل ، ووضعتها فى قصورها التى تسمى (شادى دل) وبذلك انهيت غضب اله الالهة بامر من "مردوك " الاله الكبير .

