لصالح بن عبد القدوس :
وان من ادبئه فى الصبا كالعود يسقي الماء في غرسه
حتى تراه مونقا ناظرا بعد الذى ابصرت من يبسه
والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يوارى فى نرى رمسه
اذا اعوى عاد الى جهله كذا الضنا عاد الى نكسه
والق اخا الضغن بانياسه لتدرك الفرصة فى انسه
كالليث لا يعدو على قرنه الا على الامكان من فرسه

