الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "المنهل"

نفثة يراع

Share

الاستاذ عبد القدوس الانصارى اسعده الله تحية وفاء واخلاص وبعد: لقد جنى الدهر القاسى على شيخنا سعادة الاستاذ الكبير احمد ابراهيم الغزاوى فأرسل زفرة مشتعلة يتشكى فيها من الزمان ومن أهل هذا الزمان وكان من صداها هذه  القصيدة وانى ارجو نشرها بأول عدد من المنهل كمواساة للاستاذ الكبير ولكم تحياتي .

اشارت قبانت في يديها الاساور            تطالبني ان يستمر المتزاور

وشدت على كفى تؤكد حبها               وتنظر لي من عينها واناظر

ومدمعها ينساب فوق خدودها             بروحى يفدى دمعها المتناثر

فتاة لها فى القلب اسمى مكانة              وان كنت عند الناس لا اتظاهر

أخاف من الواشين ان يعلموا بنا           فيشتد منهم سعيهم والتآمر

وقالت فتاتي اذ رأتني ساهما                 يلوح على وجهى الأسى المتواتر :

بحق الذي من خالص الود بيننا            تخبرني لم فكرك اليوم حائر ؟

فقلت لها : ان تسألى عن كآبتي            فمن خبر قد سطرته المحابر

مؤداه ان الشاعر الملهم الذي              اذا قال شعرا قيل كم انت شاعر ؟

امير القوافى فى بلاد وشيخها               يجور عليه الدهر والدهر جائر

فيلقى من الاوغاد كل اساءة               فيحقره نذل ويقلوه غادر

أأحمد يا شيخ القريض وفحله               ويا من جلاه سمته والسرائر

جني دهرك القاسى فأشعلت زفرة          وفي خافقي منها اللظى والمجامر

اشترك في نشرتنا البريدية