يا بلدة المرج ، يا إحدى ضحايانا
لبيك فالواجب المحتوم نادنا
فإن بكيت على الموتى وآلهم
فقد بكينا اذ الاموات مؤتانات
يا رجة قد جري تيار محنتها
في قلب مغرينا فاهتز حيرانا
وقد تكاثرت الارزاء في وطن
من الأعاصير والنزلزال بلوانا
بقابس وبفاس فاض سيلهما
فاجتاحها مدنا واشتد غضبانا
واليوم بالمرج أنت تربة ورمت
قذائف الرعب أشكالا وألوان
وبغتة زعزع الزلزال قريتنا
وموكب الحزن فى أرجائها بان
ودب فى كل نفس - وقتها - هلع
والرعب فى كل قلب - عندها رانا
تكلمت طبقات الارض معلنة
إزعاجنا ، إن زلزالا تحد انا
أراد أن يمحو الزلزال قريتنا
من الوجود ، وأن يغتال سكان
ورغم ذا الهول لم نفقد شجاعتنا
فكان مغربنا للامر يقظانا
تسابق الكل للتخفيف من كرب
وللمواساة إخوانا وجيرانا
