الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "المنهل"

نم ثقافتك، موجز عن قصة النفط في العالم

Share

عرف الانسان النفط من اقدم العصور ، وبدا في استعماله لبعض اغراضه السلمية كالانارة والعلاج ، ولبعض اغراضه الحربية منذ القدم .

وعرف بعض منابعه في الشرق والغرب ، ولكن دخول النفط الى الميدان التجارى وانتاجه على هذا الاساس كان ابتداؤه في ٢٧ اغسطس ١٥٨٩ عندما حفر الكابتن " دريك " الامريكي أول بئر من ابار النفط في العالم . وقد عرف الشرق الاوسط هذا النفط بعد ذلك بثلاث وخمسين عاما فقط حينما اصبح انتاجه من النفط وتصديره له تجاريا ، وقد كان ذلك بالدقة في عام ١٩١٢ م ، أى فى أوائل هذا القرن الميلادي الذي نعيش فيه . .

والنفط اليوم يعتبر أكبر مصدر للثروة في بلاد العرب ، وقد كان نقطة تحول " بالنسبة لتطور اقتصادياتهم ، وقد اتسع انتاجه واتسع تصديره ، واتسع استعماله واستخرج منه زيت السيارات والمصانع والطيارات وأصبحت له مشتقات تجاريه وفيرة مختلفة الانواع والمزايا . وفي الوقت نفسه كثر التنقيب عنه واتسعت دائرة ؛ استخراجه من أعماق الارض ، كما اتسعت وتنوعت عوامل نقله . . فمن ناقلات نفط غير بحار العالم الى أنايب ممدودة فى جوف لارض لتوصله من منابعه الى مصابه . .

قرن واحد وعشرة أعوام فقط مضيا على انتاج النفط التجارى ، ومع ذلك عم العالم ؟ القديم والحديث انتاجه وتصديره وأصبح الواسطة الاولى لتسبير وسائط المواصلات  فى البر والبحر والجو ، كما أصبح فى نفس الوقت منبثق صناعات حية جديدة كلها نفع . ومزايا للبشرية وللحضارة وذلك بفعل جهود العلماء الباحثين والصناع المفكرين لمغمورين والمعروفين:

ومن الصناعات المشتقة من النفط حديثا ما يستعمل كأساس في صنع الحبر والدهان وأحمر الشفاه والشموع ومبيدات بالحشرات واللدائن والمنسوجات الصنعية والأسمدة الكيماوية ، كما تدخل طاقته فى صناعة دباغة الجلود ومعالجة الاصنواف وانتاج المطاط والمتفجرات والعقاقير المختلفة وغير ذلك كثير . .

وعندنا فى المملكة العربية السعودية شرعت مؤسسة بتومين في تطويع الطاقة النفطية الموجودة لدينا بغزارة لميادين التصنيع فيما ذكر مما نرجو أن يزيد كثيرا من الدخل القومى فلا يقتصر معظم هذا الدخل على النفط وحده وفي ذلك تنمية كبيرة للصناعات الحديثة لدينا ، وهو أمر يجعل لأقتصاد لدينا لا يعتمد على النفط وحده كمصدر للثروة وانما يشترك معه فى تعميق تراثنا المادي والصناعي مشتقاته الصناعية العديدة

اشترك في نشرتنا البريدية