فى القصيد بعض الطول ، والفقرة التالية من وسطه وهي أحسن من البداية ومن الخاتمة .
ليلى . . ويصحو من عناقهما الطويل هى الاريكة عاشقان
كنا وفى غيبوبة " الفنتاز " نهتف بانتصار الكادحين
والعائدون من الحساب نرشهم بالياسمين وبالربيع
نصلى جحيم الانتظار ونحتسي الايام فى كأس على نخب الجميع
كنا معا لو تذكرين . على خطاوينا نضيع
نجتلى رسم الديار ونقتفى أثر الرفاق الراحلين كانوا . . وكنا راحلين ولم نزل فى الارض نضرب لا زمان ولا مكان ثم افترقنا لا أنا ليلى ولا ليلى أنا تغريبة أخرى . . وأخرى علقت فوق تضاريس الزمان ليلى أودعها وفى صلبها من صلبى جنين شوق دفين نور تثاءب عبر نافذتي أنا . ليلى تعود من العراق يحدوها حنين ليلى ! ! أما قلت لك يا ليلى أنك تندمين ؟

