هل سألت الجزيرة عنها :
ابنة العلق الملكي التي تكتب الشعر في خيمة الفقراء ؟
اسمها : أفق يتدفق نُورًا 28
وسيرتها : أسطر في كتاب الطفولة ما خطتها الشعراء
يموء الخريف السلالي : لا ،
لك ما لك : فاتجهي نحو وكر الينابيع والأبهة
وادخلي في حوار لذيذ مع الآلهة :
ولكنها تتوخى الفرار
إلى جنة كلها حَجَرٌ عَصَبِي وَنَسَارُ
وتضرب خيمتها في خراب الفيافي البعيدة
من أين ؟ من أي نحو تهب القصيدة ؟
ساكنة هي ريح الشياطين في مهمه عندمي كهذا ..
فهل لابنة العلق الملكي عصا السحر كي يَتَفَجَرَ نَبْعُ ارْتِوَاء
ظهيرة يوم العين ؟ :
سراب يراقص مليون أفعى
وفي العين ، تتمضي الرؤى : شَجَرًا ، شَجَرًا يتميع مقتربا ، يَتَريعُ مُحْتَضِرًا
وإذ يتماس اللظى واللظى :
يتطاير كل الحصى عاليا ،
يَتَلَوْلَبُ حَتَّى انخرام النواتات فيه ...
وَيَسْقَط مُنْتَحِرًا
ويكون مُوَاء بعيد
تصعده قطط الروح في القمقم الزمكاني
صاح ديك الغريزة : كو كو ك كو كو
وأنثى الظهيرة تدنو سريعا وتنأى بطيئا
وتركح في أفق الرأي كي تتعرى ولا تتعرى
وَتَمْضِي إلى ذاتها ، بخطى مِنْ سَرَابٌ .
الحقيقة : تختل عائلة الطير ،
(( سيمورغ)) (*) فقط ظل في الدم جُرْثُومة تتلقى :
يمد ابنة العلق الملكي بنور غريب
و كَانَتْ تُعَانِقُهُ وَتُفَارقَه والظهيرة داخل خيمتها
مطر همجى وثلج
كذا تتفاني الدواخل في عشقها
تتناهى إلى مدخل السر :
راسفة في سلاسل من ظما وحنين
تَنَامُ ابْنَةُ العلق الملكي عميقا
وَيَخْتِمُ خَيْمَتَعَهَا شَمَعٌ مِنْ شَعَاع

